قال عمرو نذير سالم وزير الاتصالات والتقانة السوري ان بلاده بدأت العمل في خطط توسع لشبكة اتصالاتها للوصول بالبلاد إلى مستوى مرض بعد عقود من ضعف الاستثمار. وأوضح أنه مع انتظار مليوني شخص مد الخطوط الأرضية إليهم وشغف الشباب بالانترنت فقد بدأ العمل لمد مئات الكيلومترات من خطوط الألياف الضوئية وتوسيع نطاق الاتصال فائق السرعة بالانترنت بما لايزيد عن عشرة الاف مشترك حاليا.
وقال سالم ان الحكومة تعمل على حل مشكلات تراكمت خلال عقود بسبب البيروقراطية وتنسحب على مرفق الاتصالات مضيفا أن بعض المناطق بالبلاد لا تصلها الخدمة على الإطلاق.
وقال سالم وهو مهندس كمبيوتر سبق له العمل لدى شركة مايكروسوفت في سياتل ان مد الكابلات سيستغرق وقتا لكن التحسن في خدمة الاتصال بالانترنت سيكون ملموسا بنهاية العام موضحا أن الشبكة ضعيفة ولم تكن مصممة لخدمة أعداد كبيرة.
وتشغل الوزارة شبكة الخطوط الهاتفية الثابتة في البلاد وتشرف على شركتي اتصالات من القطاع الخاص هما سيريتل وأريبا وتقدمان خدمات الهاتف المحمول.
وقال سالم ان القوانين الجديدة ستحدث تغييرات من الملكية الفكرية والتوقيع الالكتروني وجرائم الانترنت الى لوائح الاتصالات.
وقال انه بنهاية عام 2007 سينتشر الاتصال فائق السرعة بالانترنت من عشرة آلاف مشترك الى مليون مشترك بعد انجاز مشروع بتكلفة 200 مليون دولار.
كما سيحصل مستخدمو الانترنت عبر خطوط الهاتف التقليدية وعددهم 350 ألفا حاليا على خدمة أفضل.
ويوجد حاليا مليونا خط أرضي في سوريا أي أقل من نصف ما يحتاجه سكان البلاد البالغ عددهم 18 مليون نسمة. وسيتطلب توسيع الشبكة استثمار مليار دولار.
وقال سالم انه يجري النظر في إدخال أحدث أنظمة التحويل الهاتفي والتي تنتجها شركات سيمنس واريكسون والكاتيل وهواوي الصينية وسيسكو الأميركية.
وأضاف إن الشركات الأميركية لايزال بمقدورها المنافسة لإمداد سوريا بالمعدات رغم عقوبات فرضتها الولايات المتحدة عليها في 2004 بزعم دعمها للإرهاب.
وأضاف إن سوريا اشترت بالفعل أجهزة خادم من سيسكو وقواعد بيانات من أوراكل.
ومنحت الحكومة منذ أعوام رخصتي شبكة هاتف محمول الى سيريتل المملوكة معظمها لرجل الاعمال السوري رامي مخلوف وأريبا وهي وحدة تابعة لشركة
انفستكوم التي باعتها مؤخرا عائلة ميقاتي الى شركة ام.تي.ان الجنوب أفريقية.