أكد يوسف محمد المدفعي سفير الإمارات بدمشق على متانة وعمق العلاقات بين سوريا والإمارات في ظل توجيهات قيادتي البلدين، متمنياً المزيد من التقدم والتطور لهذه العلاقات وخاصة في المجالين الاقتصادي والاستثماري بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين والبلدين الشقيقين.

وقال المدفعي في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة الدولة في احتفالية يوم الإمارات في معرض دمشق الدولي «إن حجم المشاركة الإماراتية الواسعة في الدورة الثالثة والخمسين لمعرض دمشق الدولي تدل على اهتمام الإمارات بتطوير علاقاتها الاقتصادية مع سوريا». مؤكداً على النتائج الايجابية للملتقى الاقتصادي السوري الإماراتي الذي عقد بدمشق خلال الفترة الماضية وما نتج عنه عدد من المشروعات الكبيرة التي سيتم تنفيذها في سوريا.

من جهته أكد الدكتور عامر حسنى لطفي وزير الاقتصاد والتجارة السوري في الحفل الذي حضره الدكتور راتب الشلاح رئيس اتحاد غرف التجارة السورية وعماد الزعبى المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية والملحقين التجاريين في دمشق، أكد على عمق ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين وخاصة في المجال الاقتصادي.

مشيرا إلى أن الإمارات تعتبر الشريك الاقتصادي الأول لسوريا، وأن المشروعات التي تنفذها في سوريا مشروعات إستراتيجية ذات قيمة عالية.

وأشار لطفي إلى وجود إمكانية كبيرة للتكامل الاقتصادي بين سوريا والإمارات، نظرا لما تتمتع به الشركات الإماراتية من ديناميكية ومعرفة عصرية لما يحصل في الشأن الاقتصادي العالمي ولأن سوريا تتحول إلى اقتصاد جديد مندمج في الاقتصاد العالمي بشكل ايجابي. داعيا الشركات الإماراتية لزيادة استثماراتها في سوريا بسبب القيمة المضافة العالية الذي يحققه هذا الاستثمار.

ولاحظ لطفى أن الجناح الإماراتي في المعرض يقدم خلاصة التجربة الاقتصادية الإماراتية، مؤكدا أهمية تعزيز وتنشيط التعاون الاقتصادي، نظرا للمصلحة المتبادلة التي يحققها الجانبان من ذلك. ووسط احتفالية كبيرة ومشاركة دولية ضخمة شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في الحشد الهائل الذي شارك هذا العام في معرض دمشق التجاري الدولي الثالث والخمسين.

وأكد أحمد المزروعي العضو المنتدب للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة بالإمارات هذه المشاركة تأتي بعد النجاحات المتواصلة التي حققتها سلسلة معارض صنع في الإمارات خلال السنوات السابقة في كل من مصر واليمن وتنزانيا وعمان والآن في سوريا حيث تعد هذه المشاركة الرابعة التي تحقق في كل دورة لها نجاحاً غير مسبوق وتحقيق صفقات وعلاقات تعاون تزداد يوماً بعد يوم.

ويأتي ذلك في إطار دعم مسيرة الصادرات الإماراتية ووصولها إلى الأسواق الواعدة وتعزيزاً لتواجد المنتجات الوطنية والصناعات المحلية في الأسواق الخارجية وتوطيد مجالات التعاون كافة على الأصعدة بين دولة الإمارات وأشقائها العرب والدول الصديقة، كما تربط الإمارات وسوريا علاقات أخوية متينة تؤكدها دوماً القيادتان في البلدين الشقيقين.

وأكدت شركة أبو ظبي للمعارض أن المشاركات السابقة لأجنحة الدولة حظيت بإعجاب الزوار والمترددين وكانت محط أنظار الحضور والزوار الذين أشادوا بالصناعات المحلية الإماراتية وعكست التطور الصناعي والمستوى العالمي للصناعات والمنتجات المحلية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد جاءت تلك المشاركات ضمن إستراتيجية الدولة لدعم الاقتصاد الوطني وإيجاد أسواق جديدة للصناعات والمنتجات الوطنية وتعزيزاً للعلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة في جميع المجالات.

وجاء في بيان صحافي للشركة أنه في إطار دعم تنمية الصادرات الإماراتية جاء حرص شركة أبو ظبي الوطنية للمعارض على المشاركة في هذه المعارض التي توفر فرصاً فريدة للتعريف بالمنتجات الإماراتية في الخارج وترويجها والدخول بها إلى أسواق جديدة.