أعلنت ريد ترافل إكزيبيشنز الجهة المنظمة لمعرضي السفر والسياحة الرائدين في المنطقة؛ معرض سوق السفر العربي ومعرض السفر للبحر المتوسط، أن حفل «جائزة الوجهات الجديدة» الذي أقامته العام الماضي للمرة الأولى سيصبح حدثاً سنوياً رسمياً مصاحباً لفعاليات سوق السفر العربي بدبي.
وسيتم منح الجائزة، التي تُقدّم خلال الحفل السنوي التقليدي للعارضين، للوجهة السياحية التي تتمكن من الإسهام إسهاماً فاعلاً في تطوير السياحة فيها رغم وجود صعوبات ومعوقات حقيقية تعرضت لها.
وعبّر توم نتلي رئيس مجلس إدارة ريد ترافيل إكزيبيشنز، عن فخره بالإعلان عن تفاصيل جائزة الوجهات الجديدة 2007، قائلاً بهذه المناسبة: «نريد أن نسهم إسهاماً عملياً بغية تحقيق مزيد من التقدم في القطاع السياحي في تلك الوجهات التي تمكنت من التغلب على معوقات ومصاعب واجهتها في قطاع السياحة، وأن نُظهر في الوقت نفسه التزامنا الكبير بما بات يُعرف بمسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع.
إن تقديم مساحة عرض مجانية بقيمة 5 آلاف دولار في اثنين من أبرز المعارض المتخصصة في القطاع السياحي في المنطقة سيمنح العارضين فرصة ذهبية للتواصل المباشر مع شركات السياحة والسفر العالمية الكبيرة، ما قد يجعل الإفادة من هذه الفرصة واسعة للغاية بل غير محدودة».
ولن تشهد صيغة برنامج الجائزة أي تغيير، إذ ستكون هناك لجنة تحكيم مستقلة من حكام عالميين يجري تعيينهم في الوقت الراهن، ويمثلون جهات خيرية عالمية ومنظمات سفر وسياحة دولية ومطبوعات سياحية متخصصة إلى جانب خبراء من الإعلام المرئي والمسموع.
وعقب إجراء عمليات بحث وتقصّ في مختلف أنحاء العالم ستقوم لجنة التحكيم باختيار 20 وجهة من مختلف أنحاء العالم، لتعمل على تصفيتها إلى ثلاث وجهات ترى اللجنة أنها تفوقت على غيرها خلال الاثني عشر شهراً الماضي في ترك أثر واضح على تطوير السياحة رغم الظروف الصعبة التي تواجهها.
وسيتمّ الإعلان عن اسم الوجهة الفائزة بهذه الجائزة في مراسم خاصة ستجرى خلال الحفل السنوي للعارضين في سوق السفر العربي، المقرر تنظيمه في الفترة من 1 ولغاية 4 مايو 2006 في مركز دبي العالمي للمعارض. وستتم دعوة ممثلين عن الجهة الفائزة للمشاركة بحفل خاص يقام في دبي، يمنحون خلاله مساحات عرض مجانية في كل من معرض السفر للبحر المتوسط 2007 بالقاهرة، ومعرض سوق السفر العربي 2008 بدبي.
وانتهى توم نتلي إلى القول إنه تمّ تكريم بوكيت بعد أن نفضت عن نفسها ركام الكارثة التي ألمت بها جرّاء أمواج تسونامي وتمكنت من النهوض على قدميها من جديد. وإنني أشعر بالفخر لتمكني من دعم جهودهم التسويقية هنا في معرض السفر للبحر المتوسط، وأرجو لهم التوفيق في معرض سوق السفر العربي بدبي العام المقبل.
دبي ـ «البيان»: