تهتم شركات التطوير العقاري المحلية وعلى رأسها إعمار والغرير والرستماني العقارية ونخيل ودبي العقارية بالاستثمار العقاري في الهند من أجل الاستفادة والربح من سوق حجمها مليار دولار.
وتحاول الشركات العقارية الإماراتية والشرق أوسطية بإبرام اتفاقات مع شركات هندية كبرى من أجل الوصول للسوق الهندية الكبيرة.
وهناك استثمارات بالفعل للشركات المحلية في كل المجالات في الهند من الفنادق إلى مراكز التسوق إلى الرعاية الصحية إلى المجمعات التقنية والأحياء المتكاملة في كل من مومباي ودلهي وشيناي وكلكوتا وحيدر أباد وبنجالور وجواو راجستان. وكانت إعمار هي الرائدة في الاستثمار في الهند وأقامت مشروعاً مشتركاً مع شركة إم جي اف الهندية للتطوير العقاري وأعلنت الشركة المشتركة الجديدة استثمار نحو 18 مليار درهم خلال العام الجاري، بمشاركة من الإمارات والسعودية والهند التي تستثمر من هذا المبلغ 31,2 مليار دولار.
وافتتح أول مشروع للشركة في بداية العام الجاري وهو فندق نوفوتيل وقامت بتطويره شركة مشتركة بين إعمار ومؤسسة البنية التحتية الصناعية في ولاية اندهرا براديش، وتدير شركة اكور لإدارة الفنادق هذا الفندق الذي يشمل 287 غرفة.
ومن جانب آخر قال مدير مسؤول في شركة ايتا ستار العقارية التابعة لمجموعة الغرير ان المجموعة أصولها في الهند وبدأت العمل في مشروعات جديدة في مينجالور وشيناي وستبدأ مشروعات أخرى في كلكوتا وحيدر أباد عن قريب.
وأقامت الشركة مشروعاً مشتركاً أيضاً في مومباي مع مجموعة سوبرا بهدف إنشاء مراكز تجارية وشقق مفروشة على مساحة 10 أفدنة في منطقة جوهر والمتوقع أن يبدأ العمل في المشروع خلال شهرين. واشترت اتياستار مساحات واسعة من الأراضي في بنجالور وتطور حالياً مشروعات سكنية للاستفادة من الطفرة العقارية في المدينة. وأضاف مسؤول الشركة في تصريحات صحفية أن شركته سوف تطور مشروعاً إسكانياً على مساحة 130 فداناً في بيون. كما أن ايتاستار من الشركات التي تأهلت لمشروع قطار حيدر أباد.
دبي ـ «البيان»: