اختتمت أمس بمقر صندوق النقد العربي دورة (الرقابة المصرفية) التي نظمها معهد السياسات الاقتصادية بصندوق النقد العربي بالتعاون مع البنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي .

واستعرضت الدورة التي شارك فيها 31 مشاركا من 16 دولة عربية الأساليب والتطورات والممارسات الحديثة في الرقابة على المصارف والتي تتعلق بشكل خاص بإدارة المخاطر.

واكد الدكتور سعود البريكان مدير معهد السياسات الاقتصادية في كلمة في ختام الدورة نيابة عن الدكتور جاسم المناعي المدير العام رئيس مجلس الادارة أهمية التركيز على استراتيجية البنك في إدارة المخاطر التي نشأت حديثا بفضل الابتكارات المالية والتقدم التكنولوجي والعولمة..وقال: «لقد أصبح هذا النوع من الرقابة يلقى الاهتمام من مختلف السلطات الرقابية وذلك نتيجة لتغير طبيعة أعمال البنوك».

وتناولت الدورة مخاطر الائتمان والمخاطر التشغيلية ومخاطر السيولة ومخاطر السوق ودور السلطات الرقابية..إضافة الى حالات تطبيقية لتعريف وقياس وضبط المخاطر.

وأكد البريكان أن الدورة عكست اهتمام الصندوق المستمر بتزويد الكوادر العربية بالتدريب المتخصص للارتقاء بمستوى ادائها من خلال استضافة الخبراء المميزين من المؤسسات الدولية والإقليمية والوطنية. (وام)