سينضم جيمس هوغن الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج إلى قائمة من المتحدثين البارزين في واحد من مؤتمرات «إيكونوميست» المرموقة، وهو «الطاولة المستديرة التجارية الأولى مع حكومة سلطنة عمان» في العاشر من سبتمبر الحالي في فندق قصر البستان.
ويتم تنظيم هذا الحدث الفخم من قبل مجموعة «إيكونوميست» وهي الناشر لمجلة «إيكونوميست»، وسيشارك هوغن به مع لجنة النقاش التي تحمل اسم «تطوير البنية التحتية والسياحة»، إلى جانب عدد من المشاركين الآخرين، بمن فيهم معالي راجحة بنت عبد الأمير بن علي وزيرة السياحة.
ومعالي محمد بن عبد الله بن عيسى الحارثي وزير النقل والاتصالات من حكومة عمان، وأحمد أبو بكر جناحي الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة «أيه أيه جيه هولدينغز» AAJ Holdings، وتييمين ميستر المدير التنفيذي لخدمات ميناء صلالة. وستكون ديليا ميث كوهن مدير التحرير في وحدة الذكاء التابعة لمجلة «إيكونوميست» على رأس لجنة النقاش.
ويقول هوغن في هذه المناسبة: «يعقد هذا الحدث في وقت ملائم جداً يتزامن مع الجهود الكبيرة التي تبذلها سلطنة عمان من أجل الارتقاء بالسياحة في البلاد وتطوير بنيتها التحتية، لذا فإنه من دواعي سروري أن أكون جزءاً من هذه العملية».
«وفضلاً عن ذلك، فإن هذه المؤتمرات التي تنظمها مجموعة «إيكونوميست» معروفة بتقديم تحليل موضوعي وعميق حول موضوعات مختارة عن طريق استخدام وتقديم وجهات النظر المتنوعة ووجهات النظر والآراء من صناع السياسة وقادة الصناعة واللاعبين الأساسيين».
وفي لجنة النقاش، سيركز هوغن على موضوع «تطوير السياحة والبنية التحتية في عُمان»، مع تناول شركة طيران الخليج كنموذج وكجهة رائدة، إلى جانب استعراض التطور من منظور دول مجلس التعاون الخليجي ومن خلال تجاربه المستقاة من ممارسة العمل في عمان.
وسيناقش المشاركون أيضاً فيما إذا كان بمقدور سلطنة عمان تطوير مكانة جديدة في مجال السياحة، إضافة إلى الميادين الأخرى مثل تحرر قطاع الاتصالات في عمان والأوضاع المنافسة للموانئ البحرية الثلاثة في السلطنة.
ويضيف هوغن: «منذ أن قامت شركة طيران الخليج بتبني استراتيجية قائمة على محطتين، فإن عدد الرحلات المباشرة من دون توقف لشركة طيران الخليج من وإلى مطار السيب الدولي ازدادت بمعدل 5,45 % مقارنة مع العام الماضي، وتستحوذ الشركة الآن على ما نسبته 60 % من حركة المسافرين في هذا المطار، وهو معدل يتجاوز بكثير توقعاتنا السابقة. ويعد ذلك بمثابة دلالة واضحة على النمو، ليس فقط بالنسبة إلى شركة طيران الخليج، وإنما يعد انعكاساً على الاهتمام المتنامي من جانب الركاب إزاء السياحة في البلد.