قال نائب وزير الصناعة والطاقة الروسي اندري ديمينتيف إن حصة بلدان منطقة «آسيا- المحيط الهادئ» في صادرات روسيا من النفط والغاز ستزداد بمقدار 10 مرات و5 مرات على التوالي.
وقال ديمينتيف: «من المتوقع أن تزداد حصة بلدان منطقة «آسيا- المحيط الهادئ» في صادرات النفط الروسية من 3 بالمئة حالياً إلى 30 بالمئة في عام 2020 (100 مليون طن). وستزداد حصة هذه البلدان في صادرات روسيا من الغاز من 5 بالمئة حالياً إلى 25 بالمئة على أقل تقدير (حوالي 65 مليار متر مكعب)».
وأكد ديمينتيف على إمكانية الوصول إلى تلك المستويات مع مراعاة تنفيذ المشاريع في شرق روسيا، وتطوير إنتاج النفط في الجرف القاري في ساخالين.
وفي سياق متصل أكد رئيس شركة «روس نفط» سيرغي بوغدانتشيكوف على ضرورة إنشاء طرق جديدة لنقل النفط الروسي.
وقال: «إن المسافات الطويلة تعتبر أحد العوامل المؤثرة في الجدوى الاقتصادية لصادرات النفط ومشتقاته. وستقوم الشركة بإنشاء طرق جديدة لنقل النفط».
وأضاف أن روسيا ستبقى ضماناً لأمن الطاقة في العالم في الوقت الذي وصل فيه الإنتاج العالمي إلى أعلى مستوى له. وأكد بوغدانتشيكوف على أن شركات النفط والغاز الروسية ترى دورها في المساعدة على تطوير هذا القطاع في البلاد، وتعزيز مكانة روسيا كأهم اللاعبين في سوق الطاقة العالمية.
من جهة أخرى تعهدت تركمانيا بموجب اتفاق توصل إليه الرئيس التركماني نيازوف ورئيس شركة «غاز بروم» الروسية (ألكسي ميلر) بتصدير 50 مليار متر مكعب من الغاز إلى روسيا سنوياً خلال ثلاث سنوات (2007 - 2009) بسعر 100 دولار أميركي لألف متر مكعب، فيما تستمر روسيا في شراء الغاز التركماني بسعر 65 دولاراً لألف متر مكعب حتى نهاية العام الحالي.
وقال الرئيس التركماني عقب مباحثاته مع رئيس الشركة الروسية إن تركمانيا حريصة على تزويد روسيا أولاً بالغاز ولا تنوي مد خط أنابيب عبر بحر قزوين لنقل الغاز إلى الأسواق العالمية بعيداً عن روسيا.
وكانت روسيا تعيد تصدير جميع كميات الغاز التركماني أو بالكاد إلى أوكرانيا. وتم في يناير 2006 الاتفاق على ان تبيع روسيا الغاز إلى أوكرانيا بسعر 95 دولاراً لألف متر مكعب. إلا أن المحللين يظنون أن أسعار بيع الغاز إلى أوكرانيا سترتفع، على الأقل، إلى 135 دولاراً لألف متر مكعب ابتداء من عام 2007. ويقول أحدهم إن شركة «غاز بروم» ستشتري 50 مليار متر مكعب فقط في تركمانيا ولهذا فإنها ستضطر إلى نقل كمية أخرى مقدارها 8 مليارات متر مكعب إلى أوكرانيا من إنتاجها ولكنها ستبيع هذه الكمية بأسعار أوروبية تصل إلى 250 دولاراً لألف متر مكعب.
واعتبر الباحث اجدر كورتوف من معهد البحوث الإستراتيجية الروسي إن توقيع هذه الاتفاقية مع شركة الغاز الروسية يصب في خانة نجاحات تركمانيا، فرغم أن روسيا تشتري الغاز من كازاخستان بسعر 140 دولاراً لألف متر مكعب إلا أن رفع سعر ألف متر مكعب إلى 100 دولار يمثل زيادة كبيرة في إيرادات تركمانيا فضلاً عن أن هذا الاتفاق يتيح لتركمانيا فرصة لرفع أسعار بيع الغاز إلى إيران التي تحصل على 14 مليار متر مكعب من الغاز من تركمانيا في السنة.
وتنتج تركمانيا 60 مليار متر مكعب من الغاز في السنة وتستخدم 14 ملياراً منها محلياً. ولا يزال الرئيس التركماني يضرب ستاراً من السرية على احتياطيات بلاده من الغاز. (وكالات)
