أعلن أمس عن توقف محادثات تحرير التجارة بين نيوزيلندا وماليزيا بسبب خلافات بشأن تحرير قطاع الخدمات. وقال فيل جوف وزير المفاوضات التجارية النيوزيلندي إن ماليزيا لاترغب في فتح أبوابها أمام الخدمات والاستثمارات النيوزيلندية. ورأى أن هذا موقف عام في دول جنوب شرق آسيا التي تريد تحرير تجارة السلع لكنها لا ترحب بتحرير قطاع الخدمات.

وكان رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي ونظيرته النيوزيلندية هيلين كلارك اتفقا على بدء مفاوضات تحرير التجارة بين البلدين في القمة التي جمعتهما بالعاصمة النيوزيلندية ولينجتون في مارس 2005 بهدف التوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة بين الجانبين منتصف العام الحالي.

وقال عبد الله بدوي في ذلك الوقت إن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 785 مليون دولار عام 2004 بعد زيادته بمعدل سنوي قدره 3 ,3% عن العقد الماضي. وفي الوقت نفسه قال جوف إن المحادثات ستتواصل بشكل غير رسمي على أمل التوصل إلى اتفاق.

يذكر ان ماليزيا سجلت فائضا تجاريا قياسيا لشهر يوليو 2006 تصل قيمته 09 ,9 مليارات رنجيت ماليزى مما يعكس زيادة بنسبة 3 ,10% عما كان عليه في الشهر السابق له. وذكرت وزارة التجارة الدولية والصناعة الماليزية فى نشرتها التجارية الخارجية أن الفائض التجاري يعتبر المرة الـ 105 على التوالى منذ نوفمبر عام 1997م.

وأشارت الوزارة الى أن الفائض التجارى خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام قد ارتفع الى 73 ,57 مليار رنجيت عن الفترة ذاتها من عام 2005م بقيمة 83 ,53 مليار رنجيت.

(وكالات)