تراجعت مبيعات السيارات المستوردة في اليابان خلال شهر أغسطس الماضي بنسبة 9 ,2 % عن الشهر نفسه من العام الماضي لتصل إلى 16587 سيارة. وفي الوقت نفسه فإن معدل التراجع يزداد عند استبعاد مبيعات السيارات التي تنتجها الشركات اليابانية في الخارج وتعرضها للبيع داخل اليابان ليصل إلى 9 ,3 % ويصل العدد إلى 15269 سيارة.
وأشار تقرير صادر عن اتحاد مستوردي السيارات في اليابان إلى أن سيارات بي.إم.دبليو الألمانية الفارهة احتلت المركز الأول من حيث المبيعات حيث باعت 3258 سيارة بانخفاض نسبته 6 ,4% عن الشهر نفسه من العام الماضي.
واحتلت فولكسفاغن الألمانية أيضا المركز الثاني بمبيعات قدرها 3237 سيارة وبزيادة نسبتها 4 ,25 % عن أغسطس 2005. وتلتها سيارات مرسيدس بنز الألمانية كذلك حيث باعت 3058 سيارة بزيادة نسبتها 4 ,2 %.
واستمرت السيارات الألمانية في احتلال المراكز الأولى بقائمة أكثر السيارات المستوردة مبيعاً في السوق اليابانية حيث جاءت السيارة ميني التي تنتجها بي.إم.دبليو في المركز الرابع بمبيعات قدرها 1009 سيارات بانخفاض نسبته 8 ,5 % في حين جاءت السيارة أودي في المركز الخامس بمبيعات قدرها 787 سيارة بانخفاض نسبته 8 ,17 % عن أغسطس من العام الماضي.
من جهة أخرى سجلت مبيعات شركة فولكسفاغن الألمانية للسيارات في الصين ارتفاعاً كبيراً ومفاجئاً بلغت نسبته 5 ,29 % خلال شهر أغسطس مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وقال فينفريد فاهلاند رئيس فرع الشركة في الصين «سنبيع خلال العام الحالي أعدادا تزيد على 600 ألف سيارة في الصين»،
مؤكداً تعافي شركته من خسائر العام الماضي وتحويلها الدفة خلال العام الحالي للعودة لتحقيق الأرباح من جديد. وأكد فاهلاند أن فولكسفاغن هي الشركة الرائدة في الصين وستظل الأكثر استحواذا على سوق السيارات هناك مشيرا إلى نجاح فولكس فاغن في تحقيق زيادة طفيفة في حصتها بسوق السيارات الصينية والتي بلغت العام الماضي 3 ,17%.
وأضاف أن الشركة ستركز في المستقبل على احتياجات العملاء في الصين مع المضي قدما في برنامج خفض النفقات وقال إن هدف خفض النفقات بنسبة 40 % سيتحقق أكثر من نصفه بنهاية العام الحالي مع زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 30 % على الأقل.
(وكالات)