رأى تقرير تضمن نتائج مسح، أجرته «ميريل لينش» في أوساط خبراء الاقتصاد أن التصحيح الذي حدث للأسهم في وقت سابق من هذه السنة يعني وصول الأسواق إلى ذروتها وأن الانتعاش الذي حدث في الأسابيع الأخيرة يعزز فرضية أن أياماً مضطربة تنتظر الأسواق عندما يفتر النمو وتخيّب الأرباح الآمال.

وعلى الرغم من أن التقرير أشار إلى أن من شأن مستويات التقييم المعتدلة أن توفر بعض الحماية من التباطؤ في نمو الأرباح ويمكن أن تسمح بارتفاع أسعار الأسهم، لكنه ربط تحقيق ذلك بانتهاء موجة الخوف من تراجع الأرباح والتي من شأنها أن تدفع السوق إلى الهبوط.

ووفقاً للتقرير فإن عناصر مثل تراجع أسعار النفط وارتفاع معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي وبيانات سوق العمل، ساعدت جميعها على إحداث مكاسب قوية في سوق الأسهم الأسبوع الماضي. فقد ارتفع مؤشر داوجونز الصناعي 6 ,1 % إلى 464 ,11 وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2 ,1 % وتحسّن مؤشر ناسداك المركّب 5 ,2 % لينهي الأسبوع بواقع 163 ,2 نقطة.

وهكذا يكون مؤشر داو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز أقفلا عند المستوى العالي الذي بلغاه في مايو. وانعكس الأمر أيضاً على أسواق السندات، حيث هبط مردود السندات التي تستحق في 10 سنوات من 79 ,4 إلى 72 ,4 %، وهو أدنى مستوى يبلغه خلال الأشهر الماضية.

وأشار التقرير إلى أن توقعات الخبراء لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال الربع الثالث من العام سيكون عند 2 ,3% مرتفعاً عن نمو الفصل الثاني الذي بلغ 7 ,2 %. ومن أبرز الأسباب التي دفعت الخبراء لرفع توقعاتهم للنمو تباطؤ الاستهلاك الناتج عن حالة سوق المساكن التي تتجه نحو التباطؤ النسبي.

وتحدث التقرير عن السياسات النقدية في الولايات المتحدة ورأى أن مؤشرات مثل التباطؤ الاقتصادي ترجح احتمال توقف مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي عن حملته التشددية. وعلى المدى الطويل، توقع التقرير أن يتغلب الخوف من النمو المتباطئ على الخوف من التضخم مما يدفع نحو تبني سياسات نقدية أقل تشدداً خلال الفترة المقبلة.

(وكالات)

دبي ـ «البيان»