قام وفد رفيع المستوى بقص شريط جناح الإمارات، وعلى رأسه عامر حسني لطفي، وزير الاقتصاد السوري، يرافقه يوسف المدفعي، سفير الإمارات لدى سوريا ووزير التجارة والصناعة الكويتي فلاح الهاجري، وعدد من كبار رجال الأعمال السوريين والعرب.

وكان في مقدمة مستقبلي الوفد أحمد حميد المزروعي، العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض التي تقف وراء قافلة معارض «صنع في الإمارات»، وعبد الله عمر مدير إدارة المعارض والفعاليات وخالد الخلاقي، مدير الجناح.

وقام أعضاء الوفد بجولة تفقدية على مختلف أقسام الجناح الإماراتي بمرافقة أحمد المزروعي، حيث أبدوا إعجابهم بتميز جناح دولة الإمارات في دورة هذه السنة لا سيما أنه يشهد تنوعاً في المنتجات ومشاركات متزايدة من قبل مختلف الشركات الإماراتية.

وقال الوزير لطفي إنه تسرّنا المشاركة الإماراتية الواسعة في هذا الحدث لا سيما أن هذا الجناح يشهد نمواً في الكم والنوع سنة بعد أخرى. كما يسعدنا أن نرى النهضة التي تعيشها دولة الإمارات والتي انعكست على هذا الجناح، حيث نستطيع تلمس التطور الذي آلت إليه الصناعة الإماراتية ومدى التقدم التكنولوجي».

وأضاف أننا نشكر منظمي جناح دولة الإمارات على جهودهم ومشاركتهم في هذا الحدث، والتي تندرج في إطار توطيد علاقات التعاون بين البلدين. ونتمنى التوفيق لكافة القائمين على الجناح الإماراتي ونأمل أن تواصل قافلة معارض «صنع في الإمارات» نجاحها المستمر في كافة الفعاليات».

وفي ختام الجولة، استضاف المزروعي وزير الاقتصاد الكويتي واستعرض معه مشاركة جناح دولة الإمارات وآلياتها في المعرض المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي المزمع إقامته خلال شهر ديسمبر المقبل. وقال خالد الخلاقي، مدير الجناح: «يشهد الجناح الإماراتي في دورة هذا العام مشاركة واسعة من قبل شركات جديدة، ما يخلق أرضية استثمارية متينة ويعزز فرص الدخول في اتفاقيات تعود بفوائد على جميع الأطراف.

وتتيح هذه الفعاليات المجال أمام الشركات المحلية لتوقيع اتفاقيات تجارية مهمة وإبرام صفقات جديدة. ونشير إلى أن مشاركتنا في دورة العام الماضي حظيت بنجاح منقطع النظير، حيث جرى توقيع عقود تجاوزت قيمتها ملايين الدراهم نتمنى أن تزيد هذا العام».

ويعتبر «معرض دمشق الدولي» من أقدم معارض المنطقة، حيث جرى إطلاقه خلال العام 1954. ويشارك في المعرض، الذي سيستمر حتى الثاني عشر من الشهر الجاري، 46 دولة عربية وأجنبية يأتي على رأسها دولة الإمارات التي تشارك بـ 16 شركة من القطاعين الحكومي والخاص.

واستطاع «معرض دمشق الدولي» أن يحقق مكانة لسوريا في ميدان صناعة المعارض والترويج للاقتصاد السوري وخلق مساحات واسعة للتعاون. وبلغ إجمالي الأراضي المؤجرة في المعرض 913 ,76 متراً مربعاً، فيما وصل عدد العارضين الإجمالي إلى 4703 عارضين عربياً وأجنبياً.

دبي ـ «البيان»