أعلنت شركة إنتل عن خططها لإطلاق عملية إعادة هيكلة شاملة تأتي بعد قيامها بدراسة تحليلية شاملة لهيكلية الشركة وكفاءتها. وفي إطار عملية إعادة الهيكلة المعلنة تتوقع الشركة تحقيق توفير في المصاريف والنفقات التشغيلية بقيمة ما يقارب ملياري دولار في العام 2007. وفي العام 2008 تتوقع الشركة تحقيق أن توفر من عملية إعادة الهيكلة مايقارب 3 مليارات دولار كل عام.

من المنتظر أن ينجم التوفير من خلال القيام بخفض لأعداد العاملين في الشركة إضافة إلى عدد من الخطوات الأخرى غير المرتبطة بالقوة العاملة في الشركة. ومن المقرر أن تنخفض أعداد العاملين في الشركة إلى مايقارب 000 ,95 بحلول نهاية العام الجاري، وذلك من خلال خفض القوة العاملة، إضافة إلى الانخفاض الناتج عن التناقص الطبيعي لأعداد العاملين نتيجة الاستقالة والتقاعد،

وما سبق وتم إعلانه من إجراءات من قبل. كما من المقرر أن تنخفض أعداد العاملين إلى ما يقارب 000 ,92 بحلول منتصف العام 2007، ما يشكل انخفاضا بواقع 500 ,10 في عدد العاملين في الشركة بالمقارنة مع عدد العاملين المسجل مع نهاية الربع الثاني للعام 2006. وإلى جانب التوفير الناجم عن خفض أعداد العاملين، تتوقع الشركة تحقيق التوفير من خلال خفض تكاليف السلع والموجودات والمواد.

بول أوتيليني، رئيس إنتل ومديرها التنفيذي قال: «تعد هذه الإجراءات، على الرغم من صعوبتها، ضرورية للنهوض بشركة إنتل ورفع سوية كفاءتها وفاعليتها، وذلك ليس فقط خلال العام الجاري والقادم إنما على المدى البعيد خلال السنوات المقبلة ».

تتوقع الشركة أن تحقق توفيرا في المصاريف والنفقات التشغيلية من خلال عملية إعادة الهيكلة يصل إلى ما يقارب 3 مليارات دولار في العام 2008، وذلك بعد ان تكون الخطة استمرت خلال العام 2007 وتم ظهور نتائجها على مدى عام كامل.

كما تتوقع إنتل تجنب إنفاق مليار دولار من رأس المال من خلال تحسين استغلال تجهيزات ومرافق التصنيع. وتتوقع الشركة بأن ما يقارب 25 % من التوفير في العام 2007 سيؤدي إلى خفض التكاليف المرتبطة بعمليات البيع، على أن يؤدي ما تبقى إلى خفض التكاليف التشغيلية.

من ناحية أخرى، تتوقع الشركة أن يصل إجمالي التعويضات المترتبة على إنهاء خدمة وخفض أعداد العاملين إلى ما يقارب 200 مليون دولار يتم تغطيتها من التوفير المتوقع تحقيقه من خلال تطبيق الخطة.

دبي ـ «البيان»