قال ريتشارد أليس الرئيس التنفيذي المشارك لشركة أميري كابيتال مدير الاستثمار المقيم في بريطانيا أمس الأول، ان صناعة صناديق التحوط العالمية البالغ قيمتها 3 ,1 تريليون دولار ستطور سوقا إسلامية بقيمة 50 مليار دولار في السنوات الثلاث المقبلة. وأشار إلى أنه لطالما أحجم المستثمرون المسلمون الأثرياء في منطقة الخليج العربي عن دخول صناديق التحوط لتبنيها استراتيجيات لا تتفق مع الشريعة الإسلامية.
لكن بعض مديري صناديق يحاولون تطوير استراتيجيات متوافقة مع الشريعة والتي ستحاكي العوائد القوية لصناديق التحوط وتستغل جزءا من موجودات إسلامية تقدر قيمتها بمبلغ 750 مليار دولار مستثمرة في صناديق الأسهم والعقارات. وقال على هامش مؤتمر للتمويل الإسلامي في دبي ان سوق الاستثمارات البديلة لا يذكر الآن وأضاف «لا نعتقد أن الحال سيظل هكذا بعد 12 شهراً،
وهناك طلب كامن ضخم على المنتجات الإسلامية»، وتعتقد أميري وهي شركة إدارة استثمار إسلامية مقرها بريطانيا ولها شريك في البحرين أنها وجدت سبيلا متوافقا مع الشريعة لمحاكاة إحدى الاستراتيجيات التقليدية لصناديق التحوط وهي البيع المدين أو البيع على المكشوف.وتعتزم أميري إطلاق صندوق تحوط عالمي لشراء وبيع الأسهم على المكشوف في 2007 تقول انه سيتوافق مع الشريعة.
(رويترز)