يرى المخرج اميليو استيفيز ان فيلمه الجديد عن اغتيال الرئيس الاميركي روبرت كينيدي عام 1968 دعوة للشباب للتخلي عن اللامبالاة والانخراط في الحياة السياسية.
وفيلم «بوبي» هو اول عمل روائي للمخرج استيفيز في عشر سنوات وأثار اعجاب النقاد في مهرجان البندقية، حيث يشارك في المسابقة الرئيسية مع 20 فيلما. ويركز الفيلم على حياة أناس يعملون في فندق امباسادور في لوس انجلوس في الليلة التي اغتيل فيها كينيدي هناك.
ويشارك في بطولة الفيلم شارون ستون وديمي مور وانتوني هوبكنز وليندساي لوهان ويعرض لمحة من الحياة الاميركية في اواخر حقبة الستينات التي كانت تموج بالحراك السياسي.
وتم الاستعانة بلقطات حقيقية لكينيدي اثناء مؤتمرات ومسيرات احتجاج ضد فيتنام وصور مروعة للصراع هناك مما يجعل المشاهد يعقد مقارنة مع العراق وافغانستان. (رويترز)
