ارتفعت أسعار المعادن النفيسة في المعاملات الأوروبية أمس اذ حافظت الفضة على مستواها أعلى من 13 دولارا للأوقية »الأونصة« وارتفع البلاتين إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر كما ارتفع سعر الذهب وذلك بفضل إقبال على الشراء من اليابان. وفي إحدى مراحل التداول بلغ سعر الفضة 13.02-13.07 دولارا مقارنة مع 13.03-13.10 دولارا في أواخر المعاملات في لندن أول من أمس الاثنين.

وارتفع البلاتين إلى 1259-1262 دولارا للأوقية من 1245-1250 دولارا في أواخر المعاملات في لندن. وفي وقت سابق ارتفع البلاتين إلى 1262 مسجلا أعلى مستوى منذ أواخر مايو. وظل الذهب قريبا من أعلى مستوياته منذ أسبوعين والذي سجله في وقت سابق عند 629 دولارا للأوقية اذ بلغ 628.10-629.10 دولارا بالمقارنة مع 626.30-627.30 دولارا في أواخر معاملات لندن. وارتفع البلاديوم إلى 343-348 دولارا من 342-437 دولارا للأوقية.

وفي أسواق العملة واصل الين الياباني ارتفاعه مقابل الدولار الأميركي ليسجل أعلى مستوى منذ أسبوعين وسط عمليات شراء لتغطية مراكز مدينة قبل اجتماع لجنة السياسات ببنك اليابان المركزي هذا الأسبوع.

وارتفع الدولار أمام اليورو الأوروبي لكن العملة الموحدة لم تتأثر بصفة عامة ببيانات أظهرت تباطؤ نمو قطاع الخدمات في منطقة اليورو.

وبدأ متعاملون تصفية مراكز مدينة بالين بعد أن أظهرت بيانات أول من أمس الاثنين ارتفاع الإنفاق الاستثماري للشركات اليابانية مما جدد التكهنات بأن البنك المركزي قد يرفع أسعار الفائدة هذا العام رغم سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة الشهر الماضي.

وقال ايان جانر رئيس أبحاث الصرف الأجنبي ببنك ميلون انه في حين أن السوق ليست على وشك التخلي عن توقعاتها بانخفاض الين في الآجل الأطول فإن تراجع العملة اليابانية قد يستمر حتى نهاية الأسبوع.

وفي إحدى مراحل التداول انخفضت العملة الأميركية إلى 115.68 ينا

أي بنسبة 0.28 % تقريبا عن اليوم السابق بعد أن سجلت أدنى مستوى منذ أسبوعين عند 115.58 ينا.

وكانت العملة الأميركية انخفضت نحو 1% اليوم السابق. وقال بعض المتعاملين في آسيا ان مكاسب العملة اليابانية قد تتوقف عند مستوى 115 ينا للدولار وهو المستوى الذي يتوقع أن تبدأ شركات الاستيراد اليابانية عنده شراء العملة الأميركية.

وانخفض اليورو 0.6 % الى 148.45 ينا مبتعدا عن المستوى القياسي الذي سجله الأسبوع الماضي عند 150.78 ينا. وأدى ذلك إلى تراجع عملات أخرى منها الجنيه الاسترليني والفرنك السويسري والدولار الاسترالي والدولار الكندي. وانخفضت العملة الموحدة بنسبة 0.3 % أمام العملة الأميركية إلى 1.2835 دولار.

وانخفض سعر صرف الجنيه الاسترليني مقابل الدولار واستقر قرب مستوياته المرتفعة التي سجلها في الآونة الأخيرة مقابل اليورو الأوروبي بينما ينتظر المستثمرون بيانات قطاع الخدمات وأسعار التجزئة لمعرفة ما إذا كانت قوة الاقتصاد تسمح برفع أسعار الفائدة.