تم الإعلان أمس عن توقيع التحالف الاستراتيجي في طرح الصناديق الموازية لمدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية بين المطور الرئيسي شركة ركيزة القابضة والشركة الكويتية للتمويل والاستثمار وبيت التمويل الخليجي وبيت أبوظبي للاستثمار.
وبدء إجراءات تأسيس هذه الصناديق في قطاعات اقتصادية مختلفة تشمل قطاع النقل، والخدمات اللوجستية، وقطاع الصناعات التحويلية، والتعدين، وقطاع الصناعات الزراعية والغذائية، وقطاع الاستثمار في المعرفة والتعليم وقطاع الاستثمار في الخدمات الترفيهية والإسكانية في مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية.
وقد بدأ المستثمرون الاستراتيجيون في الشركة التي سوف تقوم بتطوير مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية بحائل بتأسيس وطرح صناديق استثمارية موازية للقطاعات الاقتصادية التي توفرها المدينة للمستثمرين في القطاعات المشار إليها.
وتشمل قائمة المؤسسين الاستراتيجيين للشركة بالإضافة إلى شركة ركيزة القابضة – المطور الرئيسي للمشروع كلاً من بيت التمويل الخليجي وبيت أبوظبي للاستثمار والشركة الكويتية للتمويل والاستثمار ومجموعة تنميات الاستثمارية وشركة الاستثمارات الوطنية ومجموعة العبد اللطيف ومجموعة الراشد ومجموعة القصيبي ومجموعة كانو ومجموعة العبيكان الاستثمارية وشركة بي دبليو سي اللوجستية والمجموعة الزراعية السعودية ومستثمرون آخرون.
وسيتم طرح نسبة معينة للمواطنين السعوديين من خلال الاكتتاب العام قبل نهاية هذا العام وفقا للإجراءات المتبعة من قبل هيئة سوق المال في المملكة العربية السعودية حيث إنها الجهة المعنية بذلك.
وقال أحمد بن عبدالعزيز التويجري عضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة ركيزة القابضة: » تتشرف ركيزة بأن تقوم بتطوير هذه المدينة الاقتصادية المهمة بالتعاون مع مجموعة من المستثمرين الرئيسيين المرموقين على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
وتعد مدينة حائل إحدى المناطق الجاذبة في المملكة من ناحية فرص النمو الاقتصادي والفرص الاستثمارية المتوفرة فيها. وتتميز المنطقة بموقعها الاستراتيجي ومناخها المعتدل وقطاعها الزراعي المؤسس إضافة إلى الموارد المعدنية والطبيعية الغنية التي تزخر بها منطقة حائل«.
ومن جانبه قال عصام جناحي الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة لبيت التمويل الخليجي » تتمثل أهمية إنشاء مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في أنها ستشكل تطويرا متكاملا لإنشاء مركز للمواصلات والخدمات اللوجستية من خلال استغلال الموقع الاستراتيجي للمنطقة.
إن مشاريع كهذه المدينة قادرة على توفير تشكيلة متنوعة من الفرص الاستثمارية النادرة للقطاع الخاص. نحن واثقون بأننا مع شركائنا الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار وبيت أبوظبي للاستثمار ومجموعة تنميات الاستثمارية سوف نساهم بالجهود المبذولة من قبل شركة ركيزة للتعريف بالمشروع عالميا واستقطاب مستثمرين ذي قيمة مضافة للصناديق الاستثمارية الموازية«.
وأوضح عبدالرحمن علي السعيد، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار: »نحن سعداء للغاية للعمل مع شركة ركيزة القابضة في تطوير هذا المشروع وأن نكون بذلك جزءا من المستثمرين الإقليميين في المدينة الجديدة مثل بيت التمويل الخليجي الذين نتعاون معهم في مشاريع أخرى أيضا مثل مشروع بوابة الأردن والقرية الملكية والمنتجع الملكي الصحي في الأردن من خلال شركة بيان القابضة«.
وفي إطار استعراضه للتكوين الفريد للمشروع ومساهمته في زيادة عوامل نجاحه وجاذبيته، قال رشاد جناحي – الرئيس التنفيذي لبيت أبوظبي للاستثمار: »إن مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية - المقامة على مساحة 156 مليون متر مربع - سوف تكتسب مزايا فريدة وذلك بسبب التكوين المميز لها وما تحتويه من كتل تطويرية متكاملة، تشكل خيارات استثمارية مغرية«.
وستتكون مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية من عدة عناصر تطويرية والتي تشمل مركز المواصلات والخدمات اللوجستية والمطار الدولي والميناء الجاف والمجمع الزراعي ومنطقة صناعة البتروكيماويات ومركز الأعمال ومدينة المعرفة ومركز التعدين ومركز الصناعات التحويلية بالإضافة إلى المناطق السكنية المتكاملة والمناطق الترفيهية والخدمات المساندة.
وقد أطلقت الشركة المسؤولة عن تطوير المدينة الاقتصادية منذ وضع حجر الأساس من قبل خادم الحرمين الشريفين حفظه الله برنامج »360 درجة من الفرص« ويشمل هذا البرنامج فرصا استثمارية واعدة في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والصناعات التحويلية والتعدين والصناعات الزراعية والغذائية والقطاعات المعرفية والتعليمية والخدمات الترفيهية والإسكانية.
وقد تم عرض هذه الفرص من خلال برنامج متكامل بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للاستثمار على المستثمرين الإقليميين والدوليين في عدة محطات شملت كلاً من لندن، برشلونة، نيويورك، المنامة وأبوظبي وفي شرق آسيا كلاً من كوالالامبور ومومباي وسيول وتايبيه وتستضيف الكويت اليوم طرح هذه الفرص الاستثمارية وكذلك طرح الصناديق الاستثمارية الموازية.
ومن المقرر أن تستضيف كل من هونج كونج وشنغهاي وبكين وطوكيو وسدني وساو باولو محطات لعرض هذه الفرص بالإضافة إلى محطات أخرى خلال الربع الأخير من هذا العام.
ومن المتوقع أن يكون لمدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية تأثيرات إيجابية على المناطق المحيطة بها بسبب النمو الذي سوف تشهده وبالأخص في قطاعات النقل والتجارة والعقار. وستوفر المدينة في المرحلة الأولى حوالي 30 ألف فرصة عمل للشباب السعودي.
إضاءة
المدينة الاقتصادية الجديدة في حائل هي الثانية من بين عدد من المدن الجديدة تسعى الهيئة العامة للاستثمار لتأسيسها وتعد المدينة عنصرا رئيسا وذلك ضمن المبادرات الأخيرة التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية بهدف تطوير اقتصادها وتفعيل النمو الإقليمي وخلق فرص عمل ووظائف للمواطنين الذين يشكل الشباب منهم الأغلبية.
