كثفت دائرة الطيران المدني في دبي استعداداتها الخاصة باستضافة فعاليات مؤتمر روتس دبي 2006 الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة ما بين 16 ــ 19 من شهر سبتمبر الحالي.
ويشارك في هذا الحدث العالمي الذي يعد واحداً من اكبر المؤتمرات المتخصصة بقطاع السفر والنقل الجوي في العالم، أكثر من 2600 شخصية يمثلون 603 مطارات من أبرز مطارات العالم و 233 شركة طيران دولية بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية مثل الاياتا والايكاو ومنظمة السياحة العالمية.
حيث سيناقشون على مدى أيام المؤتمر، فرص وإمكانات فتح المزيد من خطوط النقل الجوي بين الشرق الأوسط وآسيا والباسيفيكي وإفريقيا وأوروبا، وبحث التحديات التي تواجه هذه الصناعة الحيوية وكيفية الاستمرار في تطويرها في المستقبل.
وتشارك الدائرة التي تستضيف هذا الحدث إلى جانب طيران الإمارات كناقل رسمي للوفود المشاركة فيه بجناح خاص يصل حجمه إلى 200 متر مربع في خطوة تعكس مدى التطور الذي تشهده صناعة الطيران في دبي والدور المستهدف أن تلعبه في السنوات المقبلة، لربطها بالعالم الخارجي ومواكبة نشاطها الاقتصادي وتميزها السياحي وإعطاء صورة كاملة عن التوسعة الثانية لمطار دبي الدولي والتسهيلات الفريدة التي ستوفرها للمسافرين وشركات الطيران ووكلاء الشحن.
كما تشارك في المؤتمر مطارات وشركات طيران عربية وأجنبية بأجنحة خاصة تطرح من خلالها مشاريعها التوسعية والخدمات التي توفرها لشركات الطيران. وحسب مصادر معنية تصل جملة استثمارات دول المنطقة المرصودة لتطوير مطاراتها وأساطيلها الجوية إلى نحو 40 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة.
وتنبع أهمية المؤتمر من كونه يوفر مظلة متخصصة لصناع القرار في المنطقة للتواصل مع أقرانهم في العالم خاصة ان دول المنطقة وأساطيلها الجوية أعلنت مشاريع توسعة بتكلفة تصل إلى مليارات الدولارات.
وحول المؤتمر واستعدادات الدائرة قالت انيتا مهرا مديرة إدارة التسويق والاتصال الخارجي في الدائرة رئيسة الفريق المشرف على المؤتمر:» استضافة الحدث دليل على المكانة والثقة التي تستأثر بها دبي على خارطة السفر الدولية والتسهيلات التي توفرها في مجالي السفر والشحن والسياحة وغيرها من القطاعات الاقتصادية«.
وأضافت:»إن الاستعدادات تجري على قدم وساق وهناك فريق عمل من مختلف إدارات مطار دبي، يعمل بجد ليس من اجل إنجاح المؤتمر فقط بل من اجل جعل دورته الـ 12 التي تستضيفها دبي، هي الأنجح والأفضل على الإطلاق. انه حدث مهم جدا يضاهي في أهميته ملتقى السفر العربي ومؤتمر صندوق النقد الدولي الذي استضافته دبي في العام 2003 وبالتالي نعمل بجد لكي يكون انعكاسا حقيقيا لإمكانات دبي في كافة القطاعات«.
وقالت:» تسجل منطقة الشرق الأوسط أسرع معدلات النمو في العالم حسب الاياتا وبلغ عدد القادمين إلى الشرق الأوسط 50 مليون سائح في 2005 ودبي تستحوذ على جزء كبير من نشاطات مطارات المنطقة في مجالي المسافرين والشحن.
لذلك تستحق مدينة تطمح وتعمل بدأب لكي تصبح أفضل مركز للطيران في العالم في المستقبل، أن تستضيف مثل هذا الحدث العالمي وتساهم في توفير أفضل السبل لالتقاء صناع القرار للتباحث حول كيفية ابتكار المزيد من الخدمات وافتتاح المزيد من الطرق، لتتدفق بالتالي المزيد من الاستثمارات والحركة عبر مطارات العالم«.
يتطرق أعضاء الوفود على مدى أيام المؤتمر الثلاثة إلى العديد من القضايا ذات الصلة بقطاع الطيران والسفر مثل التمويل والتصنيع والبنى التحتية للمطارات وغيرها من المواضيع ذات الصلة. بالإضافة إلى عقد الاجتماعات الجماعية والفردية فيما بينهم للتباحث حول كيفية الاستفادة من خبراتهم المتنوعة وعقد الصفقات المشتركة، لخدمة هذا القطاع الاقتصادي الحيوي.
