يكتسب فيلم « سييءالسمعة» بسرعة، شهرة كبيرة باعتباره أحد أسوأ الأفلام حظا منذ أعوام، وقد صودف أن الفيلم الذي يتناول سيرة الكاتب الأميركي ترومان كابوتي وروايته البوليسية الشهيرة «بدم بارد» يغطي أرضية مطابقة لفيلم «كابوتي» الانتقادي الذي عرض عام 2005 والذي فاز عنه فيليب سيمور هوفمان بجائزة أفضل ممثل عن دور رئيسي في مهرجان الأوسكار.

لكن نجمة هوليوود ساندرا بولوك (42 عاما) التي تلعب دور نيل هاربر لي كاتبة رواية «مقتل طائر مغرد» في الفيلم الجديد، تقول إنها تعتقد أن هناك فرصة لكل من الفيلمين، وتضيف في لقاء صحافي أجري معها خلال وجودها بالبندقية للترويج للفيلم «إذا كان الفيلم جيدا فلا يهم وجود فيلم ثان يتناول الموضوع نفسه.. اعتبروا أننا نعيد تقديم «كابوتي».. أعتقد أن هناك فرصة والحفاوة التي لقيناها تظهر أن هناك فرصة».

وتشيد بولوك بشركة «وارنر اندبندنت بيكشرز» المنتجة لفيلم «سييء السمعة» لتمسكها بالمشروع، وتقول: «الجميل في الأمر ... هو أن لدينا هنا فيلمين كتبا جيدا من منظورين مختلفين عن نفس القضية وهناك استوديوهات اختارت تصويرهما معا».

وتعرب بولوك المعروفة جيدا بأدوارها الكوميدية في أفلام مثل «ميس كونجينياليتي»و«سبيد» عن سعادتها بلعب دور جاد آخر في فيلم «سييء السمعة» الذي يأتي عقب فيلم «الصدام» الذي يتناول التوتر العرقي في لوس انجلوس والفائز بجوائز في مهرجان أوسكار، وتقول: «الكوميديا صعبة حقا ويتعين أن تأخذ استراحة منها لأن الأشياء لا تكون ممتعة إذا تكررت كثيرا»، وتضيف: «أقدم الكوميديا دائما. فأنا أحبها. ولكن عندما توجد الأدوار فعليك ملاحقتها».

النقاد أشادوا بأداء بولوك في دور نيل هاربر لي التي ترافق كابوتي في رحلة إلى كانساس للكتابة عن جريمة قتل مروعة. ويتوقع البعض ترشيحها لأول مرة لجائزة أوسكار، كما كانت كاثرين كينر رشحت أيضا لإحدى جوائز أوسكار عن دور نيل في فيلم «كابوتي»، وحول هذا الدور تقول بولوك ان لديها شيئا مشتركا مع نيل التي تتجنب الأضواء رغم نجاحها كمؤلفة.

وبالرغم من أن بولوك نجمة كبيرة إلا أنها تقول إنها تحمي خصوصيتها بشدة، وتقول: «عندما أسافر تكون هناك تكهنات لكنهم لن يحصلوا على الصورة ولن يعرفوا مكاني.. هناك جهد كبير تحتاجه لكي تكون لديك تلك الحياة.. فأنا لن أبيع صور زفافي.. لن أبيع صور طفلي.. لن أبيع صوري عندما يزيد وزني 400 رطل (181 كيلوجراما) أو عندما أفقدها.. أنا شخصية معروفة لكن عندما أذهب للمنزل تكون لدي خصوصية أحميها بشدة».

ويعتقد دوجلاس مكجراث مخرج فيلم «سييء السمعة» أن تزامن فيلمي كابوتي ربما يساعده بالفعل في شباك التذاكر، ويقول: «أحد الأشياء التي اكتشفناها هي ان الناس تستمع بالفعل بإجراء مقارنات». (رويترز)