قال متحدث باسم شركة توتال أمس ان شركة النفط الفرنسية العملاقة قد تأخذ حصة في مشروع حقل نفط أزاديجان الإيراني بموجب اتفاق مع شركة انبكس هولدنجز اليابانية. وتواجه إيران التي تملك ثاني أكبر احتياطي من النفط والغاز في العالم احتمال فرض عقوبات اثر مواجهة مع الأمم المتحدة بشأن طموحاتها النووية. ومن شأن فرض عقوبات دولية أن يعرقل عمل الشركات الاجنبية هناك.
وقال المتحدث بول فلورين «لدينا اتفاق استراتيجي مع انبكس يتضمن أخذ حصة في المشروع اذا تقرر ذلك لكن هذا لم يحدث بعد». ولم تبرم انبكس بعد اتفاقا نهائيا مع طهران لاستغلال حقل أزاديجان الواقع قرب الحدود مع العراق. وتقدر احتياطياته بنحو 26 مليار برميل من النفط.
وأمام انبكس حتى 15 سبتمبر لإتمام الصفقة البالغة قيمتها ملياري دولار والا طرحت طهران الحقل العملاق على شركات روسية أو صينية أو إيرانية. ولم تذعن طهران إلى مهلة انتهت في 31 أغسطس حددها مجلس الأمن الدولي لتعليق تخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن استخدامها لإنتاج الوقود لمحطات الطاقة أو المواد اللازمة لتصنيع رؤوس حربية.
(وكالات)