بمشاركة الإمارات افتتح وزير الاقتصاد السوري عامر حسني لطفي الدورة الثالثة والخمسين لمعرض دمشق الدولي والتي تستمر حتى الثاني عشر من الشهر الجاري على ارض مدينة المعارض الجديدة بتواجد مكثف من 46 دولة عربية وأجنبية.وترأس وفد الدولة أحمد حميد المزروعي العضو المنتدب في شركة أبو ظبي الوطنية للمعارض.
وضم جناح الإمارات معروضات من الصناعات الغذائية والبتروكيماويات والأثاث المنزلي والشركات العقارية، ومن المنتظر أن تقيم سفارة الدولة في العاصمة السورية اليوم يوماً للإمارات في جناح الدولة دعت إليه عدداً من المسؤولين ورجال السلك الدبلوماسي وممثلي الفعاليات الاقتصادية، حيث سيلتقون مع العارضين الإماراتيين ويستمعون منهم إلى شروحاتهم حول الصناعات والمنتجات الإماراتية.
وأكد وزير الاقتصاد السوري في كلمة الافتتاح أهمية معرض دمشق الدولي كونه يشكل أداة للتواصل بهدف التبادل الواسع للخبرات والمعارف والتجارب الناجحة ومحطة للترويج والتسويق وإبرام الاتفاقيات والعقود التجارية، لافتا إلى أن المعرض يعتبر من المعارض ذات التاريخ والعراقة على المستويات كافة من حيث الخبرة والتنظيم وسعة المشاركة.
وأشار لطفي إلى مسيرة الإصلاح والبناء التي تشهدها سوريا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية، حيث قال إن سوريا بدأت بتصحيح وتصويب مسارات العمل المؤسساتي وأنجزنا حزمة من التشريعات الحاضنة لعملية الانتقال إلى اقتصاد السوق الاجتماعي
وعملنا وسنعمل على توفير كل الظروف والتسهيلات التي تساعد على جذب الاستثمارات العربية والصديقة وتوطينها وحمايتها بما يسهم في تحقيق معدلات نمو مرتفعة تؤسس لاقتصاد قوى يتكامل مع الاقتصادات العربية والدولية ويحقق مستوى متقدما من الرفاه لكل المواطنين.
وأضاف الدكتور لطفى أن ما أنجزته الحكومة السورية من تشريعات اقتصادية وزيادة للموارد المالية والإصلاح النقدي والمالي وتطوير للقطاع المصرفي من خلال افتتاح سوق للأوراق المالية وتوسيع مساحات الإقراض المصرفي في المجال الصناعي والإنتاجي وإقامة المدن الصناعية وتطوير خدماتها هو مؤشرات وإضاءات لتوجهات سوريا الاقتصادية الجديدة.
من جهته أكد المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية في سوريا عماد الزعبى أهمية معرض دمشق الدولي ودوره في تطوير وتمتين العلاقات التجارية الدولية وزيادة التعاون الاقتصادي وتوثيق الروابط بين الشركات المحلية والعربية والأجنبية المشاركة، لافتا إلى أن الحضور العربي والأجنبي الكبير للدورة الحالية للمعرض هو خير دليل على نجاحه واستمراره في استقطاب الفعاليات الاقتصادية المختلفة.
يشارك في المعرض 46 دولة عربية وأجنبية أبرزها المشاركة الرسمية الصينية بجناح يضم 41 شركة ومشاركة المركز التجاري الكوري عبر60 شركة والمشاركة الواسعة لإيران بجناح تبلغ مساحته 2600 متر مربع، فيما اقتصرت المشاركة اللبنانية على شركة واحدة بسبب ظروف الحرب.
وبلغت المساحات المؤجرة في المعرض/76913/ مترا مربعا، فيما وصل عدد العارضين الإجمالي إلى4703 عارضين منهم 2540 عارضا سوريا و2163عارضاً عربياً وأجنبياً.
دمشق ـ تيسير أحمد