انخفض سعر مزيج برنت في المعاملات الآجلة أمس مقترباً من 69 دولاراً للبرميل تحت وطأة توقعات باستمرار حالة الجمود بشأن النزاع النووي الإيراني مع الغرب لعدة أسابيع. لكن محللون يرجحون احتمال ارتفاع الأسعار خلال الأيام المقبلة استناداً إلى تقارير تحدثت عن تكون المنخفض المداري السادس لموسم عواصف الأطلسي لعام 2006 أول من أمس الأحد وسط توقعات ان تشتد قوته ليصل إلى مرحلة الإعصار وهو يتحرك غربا باتجاه الولايات المتحدة.
وفي إحدى مراحل التداول انخفض سعر مزيج برنت 11 سنتا إلى 04 ,69 دولاراً للبرميل في عقود أكتوبر. وكان الخام الأميركي الخفيف منخفضا ثلاثة سنتات إلى 16ر69 دولارا للبرميل. وتراجع سعر السولار خمسة سنتات إلى 625 دولارا للطن.لكن على العكس من ذلك ارتفع سعر سلة منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك،
والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا إلى 37 ,65 دولارا من 18 ,65 دولارا للبرميل.
وانخفضت أسعار النفط بما يقرب من 5% الأسبوع الماضي بعد أن تأكد عدم أهمية أول أعاصير الموسم وارتفاع المخزون الأميركي. وعرض العراق بيع ستة ملايين برميل من نفطه الخام الذي تم ضخه إلى تركيا عبر خط الأنابيب الشمالي الذي ظل معطلا معظم الوقت في السنوات الثلاث الأخيرة بسبب التخريب.
في الأثناء تزايدت احتمالات إبقاء أوبك على مستويات إنتاجه الحالية خلال اجتماعه المقبل بكراكاس. وكان حسين كاظمبور اردبيلي مندوب إيران لدى المنظمة قد استبعد أن تغير المنظمة سقف الإنتاج في الاجتماع الذي تعقده هذا الشهر.
وفي سياق متصل قال بورنومو يوسجيانتورو وزير المناجم والطاقة الاندونيسي إن بلاده تريد أن تبقي منظمة أوبك إنتاجها دون تغيير وأنها تأمل انخفاض الأسعار. وأوضح «سعر النفط الحالي مرتفع جدا واندونيسيا تريد أسعارا أقل». واندونيسيا ثاني أصغر أعضاء أوبك كما أنها مستورد صاف للوقود.
(وكالات)
