تنطلق اليوم في مركز دبي التجاري العالمي، فعاليات «معرض الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتموين قطاع السفر 2006»، برعاية شركة العقاد لتجهيز الفنادق، ويمتد على مدى ثلاثة أيام، بالتزامن مع مؤتمر للجمعية الدولية لتموين قطاع السفر، يقام في الفترة ما بين 5 ـ 6 سبتمبر الجاري.
وقال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، في مؤتمر صحافي عقد أمس للإعلان عن فعاليات المعرض، ان معرض الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتموين قطاع السفر 2006، يستجيب لحاجة السوق القوية، كونه المعرض الأول في هذا المجال الذي يجمع كبار المجموعات الدولية مع الشركاء المحليين ليسلط الضوء على النمو السريع الذي حققه عدد من الأسواق، ومنها دبي، خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف المري ان المركز يتطلع إلى استقبال العارضين والزوار والوفود المشاركة في هذا المؤتمر الرائع، ونحن على ثقة بأن المعرض الراقي سيشكل علامة بارزة في قطاع تموين السفر.
وتحدث في المؤتمر الصحافي بلال الريس، مساعد مدير مشروع ـ المعارض، الذي أوضح لـ «البيان الاقتصادي» أن المعرض يستهدف الشركات المتخصصة بالأغذية ومستلزماتها ذات العلاقة بالخطوط الجوية والسفن والسكك الحديدية، ويهدف إلى جذب أكبر عدد من الشركات ذات الصلة بهذا القطاع النامي إلى منطقة الشرق الأوسط.
وقال الريس ان المعرض سيضم 20 شركة وطنية و89 شركة من خارج منطقة الشرق الأوسط، وقال ان المنظمة الدولية للنقل الجوي «آي أي تي أي»، تتوقع أن تكون منطقة الشرق الأوسط في المكانة الأولى من حيث نمو حركة المسافرين، حيث تشير التوقعات إلى أن الزيادة في أعداد المسافرين بين عامي 2005 و 2009 ستصل إلى 7 ,6%، مع متوسط نمو يصل إلى 7 ,5%.
كما تحدث عبدالله قاسم، مدير عام إدارة القاعات والعمليات في المؤتمر الصحافي، وقال ان نمو عدد المسافرين الذين يزورون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أو يمرون عبرها إلى أعداد غير مسبوقة، زادت قناعة شركات تموين قطاع السفر الدولية بأن المنطقة جاهزة لاستقبال استثمارات مستدامة، وفقاً لما يقوله الخبراء الذين يجتمعون لحضور مؤتمر ومعرض عالميين تقيمهما صناعة تموين قطاع السفر في دبي.
وذكر المتحدثون أن المعرض حقق نجاحاً كبيراً حتى قبل أن يتم افتتاحه اليوم، حيث شهد مشاركة كبيرة من العارضين الذين ينصب تركيزهم على تموين قطاع السفر، بالإضافة إلى أمور وجوانب أخرى مرتبطة بالسفر.
ويشارك في المعرض 123 شركة من 25 دولة، وتحتل المجموعات الدولية من خارج المنطقة 72% من مجموع أجنحة العرض. ويغطي الامتداد الجغرافي لزوار المعرض أسواق الشرق الأوسط، امتداداً إلى شمال إفريقيا، وشبه القارة الهندية، وأوروبا الشرقية.
ويظهر بحث أجري مؤخراً من قبل مجلة «بي أي أكس إنترناشيونال» توقعات بنمو قطاع تموين السفر الجوي وحده بمعدل 500 مليون دولار أميركي سنوياً. وتسهم مشاريع التطوير القائمة في المطارات الدولية في أبوظبي، والدوحة، ومسقط، ومدينة الكويت، والمنامة، وجدة في دفع نمو هذا السوق خلال العقد المقبل.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن إعادة تطوير محطات الرحلات البحرية والقوارب البحرية السريعة، مع الزيادة في عدد الخطوط البحرية بين الهند وأوروبا والشرق الأوسط، تساهم في إطلاق عدد متزايد من شركات تموين قطاع النقل البحري لعمليات لها في المنطقة.
وزاد الاهتمام بتوفير أطعمة ذات جودة عالية، وخدمات راقية لمسافري الدرجة الأولى، بالإضافة إلى النمو المستمر في أعداد المسافرين عبر المنطقة، من ربحية هذا القطاع. وأدركت شركات النقل البحري والجوي أن خدمات الطعام تلعب دوراً مهماً في جذب مسافري الدرجة الأولى، مما جعلها تستثمر في هذا القطاع.
وكدليل على الاهتمام العالمي بسوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اختارت الجمعية الدولية لتموين قطاع السفر «آي تي سي أي»، عقد مؤتمرها الأول في الشرق الأوسط تزامناً مع هذا المعرض، لدراسة دبي كمثال على الأسواق سريعة النمو في قطاع تموين السفر. يذكر أن مؤتمرات ومعارض الجمعية الدولية لتموين قطاع السفر من المعارض المكرسة في أوروبا وآسيا المحيط الهادئ.
دبي ـ ضياء عبدالعال:
