«زفارت بووك»، تعني بلغة الفلامينك «الكتاب الأسود»، قدمه المخرج الهولندي بول فيرهوفن، الذي يواصل إدانته للأنظمة الفاشية والنازية في أوروبا الثلاثينات وأربعينات القرن الماضي، عن حكاية مغنية يهودية في العام 1944 تُدعى راشيل سيتني تحاول الالتحاق بالهاربين من قومها من شر المجازر النازية بحق اليهود، فتلتحق بالمقاومة محاولة الإيقاع بكبار ضباط الجيش الألماني في حبائلها، لكي تنتقم منهم لشعبها.
القصة جيدة، يضخم رموزها فيرهوفن، ويكثر من إشارات الإدانة إلى النظام النازي، أحياناً من دون توظيف، سوى الانجذاب إلى التكرار الذي أوقع العمل بضجر حقيقي. لا أعتقد أن الفيلم سيكون له حظ الفوز بأي جائزة في «المسابقة الرسمية»، وفي الصورة المخرج بول فيرهوفن (الى اليسار) مع بطلي فيلمه «الكتاب الأسود» كاريس فون هاستن والممثل سباستيان كوش (رويترز)
