كشفت الحرب على لبنان الكثير من القضايا السياسية والعسكرية والاقتصادية.. وغيرها، ولكن أن تكشف عن تفاصيل عمل فني فهذا لم يكن بحسبان طاقم عمل مسلسل «أبناء الرشيد» الذي كتبه غسان زكريا ويخرجه شوقي الماجري.

فحين بدأت الحرب وهم يصورون مشاهد لمسلسل في لبنان بالأماكن التاريخية دون علم وسائل الإعلام، صار لزاما عليهم المغادرة والتوجه إلى أماكن بديلة في دمشق وحلب وهذا ما حدث، وحينها انكشف سر هذا العمل الذي أريد له أن يصور في صمت وهدوء.!

بطل العمل رشيد عساف الذي يقوم بدور هارون الرشيد قال: «كنا نحب أن يكون العمل مفاجأة، ففاجأتنا الحرب وكشفته»، والعمل كما وصفه بطله: «ليس دراما تاريخية بالمعنى المباشر والمتداول لما طالعتنا به المسلسلات العربية الأخرى بهدف خلق اسقاطات ما، بل هو شرح لوضع معين يمكن أن يحدث بين أركان السلطة وكيف تنشب الخلافات، وتحاك المؤامرات، وتسوي القرارات على نار هادئة أحيانا.. ولهذا أهميته الدرامية بما يخلقه من تشويق وإثارة».

وإذا كان رشيد يتوقع لهذا العمل النجاح وهو يعرض على الفضائية القطرية، فإنه من جهة أخرى ينتظر نتائج عرض مسلسله الرمضاني الثاني «الهشيم» عن نص للكاتب الفلسطيني عبد المجيد حيدر والإخراج لبسام سعد، وهو مسلسل اجتماعي بوليسي يقوم على الدراما الاجتماعية.

والمفاجأة الثالثة التي حكي عنها رشيد في حديثه مع «البيان» فهي إعادة تقديم الحكاية البدوية التقليدية «رأس غليص» التي عرضت في عمل بدوي منذ ثلاثين عاما من بطولة عبد الرحمن آل رشي، والآن يتصدى رشيد لإعادة تقديم العمل من جديد، ويقوم بدور غليص عن نص مصطفى صالح والإخراج لأحمد دعيبس .

دبي ـ جمال آدم: