توقعت مجلة »ميد« ان تتعافى بورصات الإمارات قريبا عقب التراجع الذي حدث في مارس الماضي وحركة التصحيح التي تلت ذلك في أسعار الأسهم وقالت المجلة إن البورصات استقرت خلال أغسطس رغم أن حجم التعاملات في بورصتي دبي وأبوظبي كانت ضعيفة حين خرج المضاربون من السوق خلال فترة الصيف.

وركزت صناديق غير محلية اهتمامها على بورصتي دبي وابوظبي حيث بلغ معدل العائد إلى سعر الأسهم فيهما 15 تقريبا وارتفعت أحجام التعاملات بنسبة 50% منذ يوليو الماضي بمتوسط يومي بلغ 599 مليون درهم في دبي خلال منتصف أغسطس و115 مليون درهم في بورصة ابوظبي.

ولاتزال السيولة قليلة مقارنة بالقيمة السوقية للأسهم البالغة 207 مليارات درهم في دبي و304 مليارات درهم في ابوظبي لكن مجموعة من الأسهم الجديدة لشركات سوف تسجل في البورصتين سوف تدفع الأداء والسيولة وترفع عدد الشركات المسجلة إلى 113 شركة وقد حصلت شركات »البيان« ومجمع الأسواق المالية الكويتية ومركز الفجيرة التجاري على ترخيص بتسجيل أسهمها في البورصة من هيئة الإمارات للأوراق المالية والسلع.

وارتفع مؤشر بورصة دبي بنسبة 11% خلال أغسطس في إشارة إلى تحسن شعور وتوقعات المستثمرين وتبع ذلك كالعادة ارتفاع في مؤشر بورصة ابوظبي. غير أن التعاملات لم تتأثر بطرح أسهم شركة الخليج القابضة للملاحة التي انتهى الاكتتاب فيها في 7 أغسطس رغم أن الإقبال عليه كان 3.5 صعف حجم الإصدار مقابل 485 ضعفا في إصدارات سابقة.

ويقترح مراقبو السوق الذين شاهدوا انخفاض قيمة الأسهم بمقدار الثلث منذ بداية العام أن تخفض الحكومة حصتها في الشركات المسجلة في البورصة وتحسن لوائح تنظيم عمل صناديق المعاشات لتشجيع الصناديق الأجنبية على الاستثمار وتغيير قوانين الشركات للسماح لأصحابها بالاحتفاظ بنسب اكبر في الإصدارات واقامة عروض عامة في الشوارع للترويج للبورصة.

وهناك مقترح سابق لتحسين أداء البورصات هو بدمجها معا لكن الحديث عن ذلك توارى حاليا حيث تنوي سوق دبي المالية أن تطرح 20% من أسهمها للبيع بعد صدور التشريعات التي تسمح بذلك.

ونقلت »ميد« عن محمد علي ياسين مدير شركة الإمارات للأوراق المالية قوله: »لقد شاهدنا أقصى انخفاض خلال العام حتى الآن« وتوقع ارتفاع أسعار الأسهم الممتازة بنسبة 15% في ديسمبر المقبل. وأضاف أن الارتفاع والتحسن الأخير قد يكون مقدمة بطيئة لانتعاش البورصة.

ترجمة – اشرف رفيق: