بلغ حجم واردات الكافيار إلى الإمارات 25 مليون دولار، وهي تأتي من إيران وروسيا ودول أخرى تطل على بحر قزوين منذ عام 2001 بحرية تامة. ويبدو أن هذه الواردات انخفضت بفعل تشديد الرقابة على الحدود حيث أن هذه التجارة كانت تدخل إلى البلاد بشكل غير شرعي.
وتزامن انخفاض تهريب الكافيار إلى الإمارات مع معاهدة التجارة الدولية في الأنواع المعرضة للانقراض، التي تشتمل أسماك الكافيار التي بدأ تطبيقها منذ عام 1998، وقد حدت هذه المعاهدة من تربية أسماك الكافيار وفتحت الطريق أمام استثمارات قانونية لإنتاجه،
وفي الإمارات كشفت مجموعة بن سالم المحلية وشركة ألمانية هي يونايتد فود تكنولوجير عن مشروع مشترك في مايو الماضي لإنشاء مزرعة لانتاج الكافيار بجوار مطار أبوظبي الدولي بتكلفة 54 مليون دولار. وقال رئيس الشركة الألمانية ان السوق واعدة جداً وهناك طلب كبير على الكافيار، وقدر حاجة المنطقة بنحو 40 طناً سنوياً علماً بأن إنتاج المشروع سيبلغ 32 مليون طن بحلول 2007 وإلى 693 مليون طن في 2009.
وهذا الانتاج يعتبر مذهلاً مقارنة بإنتاج الشركة الألمانية الشريك في بلادها بمقدار 3 أطنان سنوياً. وسيبدأ انتاج مزرعة أبوظبي في العام المقبل، وقال كريستوف هارتونج رئيس الشركة الألمانية لمجلة »ميد« إن الإنتاج سيكون مختلفاً بالطبع عن الأسماك الحرة في البحار لكنه يضمن أن نسبة التشابه بين الكافيار من الأسماك الذريعة والبحرية تصل إلى 98%.
ويعتقد هارتونج إن السوق في المدى الطويل سوف تنفتح شهيتها للكافيار وأن قوة النمو الاقتصادي ونمو قطاع السياحة وقوة العمل من الوافدين الأجانب وسرعة النمو في النقل الجوي وشركات الطيران سوف تؤدي إلى ارتفاع الطلب.
وأضاف يقول إن السفن السياحية والمطارات والفنادق كلها تريد الحصول على الكافيار لتلبية طلبات عملائها، والباقي بعد استهلاك السوق المحلية سوف يتم تصديره إلى أميركا وأوروبا. وقالت مجلة »ميد« إن إنتاج الكافيار صناعة أخرى من الصناعات التي تخدم هدف تنويع الموارد الاقتصادية في البلاد.
ترجمة: أشرف رفيق