قال تقرير لمركز الشال للاستشارات والاستثمار انه من المتوقع ان تحقق الكويت فائضا في الميزانية قدره 5ر6 مليارات دينار كويتي »22.48 مليار دولار« في السنة المالية التي تنتهي في مارس عام 2007. وتتضمن ميزانية الدولة البالغ حجم الانفاق فيها 10.8 مليارات دينار وتفترض سعرا متحفظا للنفط 36 دولارا للبرميل عجزا متوقعا قدره 2.35 مليار دينار.
وقال التقرير انه بافتراض ان انتاج النفط واسعاره بقيت على مستوياتها الحالية فان اجمالي العائدات النفطية للسنة المالية كاملة سيكون 16.579 مليار دينار وهو ما يزيد 8.842 مليار دينار عن تقديرات الميزانية. واضاف قوله »الفائض سيكون 6.496 مليارات دينار.«
وقال التقرير ان الكويت العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك سجلت فائضا في الميزانية قدره 6.8 مليارات دينار في السنة المالية 2005 ـــ 2006. من جهة أخرى قال شون دونيلي مساعد الممثل التجاري الأميركي لاوروبا والشرق الاوسط إن بلاده تأمل ان تؤدي الاجتماعات التي ستعقد مع مسؤولين كويتيين هذا الاسبوع إلى تعزيز الروابط الاقتصادية لكن ابرام اتفاق للتجارة الحرة بين البلدين مازال هدفا على الاجل الطويل. وأوضح »نحن نرى قطعا الكويت شريكا ممكنا قويا في اتفاق للتجارة الحرة في مرحلة ما«.
ويجتمع مسؤولون تجاريون أميركيون وكويتيون في واشنطن بعد غد الثلاثاء لمناقشة سبل تعزيز روابط التجارة والاستثمار في مسعى بدأه البلدان منذ عامين.
وكان بوش دعا في عام 2003 إلى انشاء منطقة شرق أوسط للتجارة الحرة او ما يطلق عليه »مفتا« تمتد من المغرب إلى إيران بحلول العام 2013 وبعد ذلك بثلاثة اعوام عقدت الولايات المتحدة اتفاقات للتجارة الحرة مع اربع دول في المنطقة هي إسرائيل والأردن والمغرب والبحرين وتتوقع ابرام اتفاق مماثل مع سلطنة عمان قريبا.
وقال دونيلي ان الولايات المتحدة سوف تناقش امكانيات بدء مباحثات للتجارة الحرة مع الكويت الأسبوع المقبل ولكن كهدف بعيد المدي. وقال »لا أظن إننا وصلنا بعد إلى المرحلة التي يمكننا فيها اتخاذ قرارات او تعهدات«.
من جانبه قال بيل رينش رئيس المجلس القومي للتجارة الخارجية ان القيمة الاستراتيجية والسياسية لمفتا قد تجعل البيت الأبيض يتفاوض بشأن اتفاقات جديدة في المنطقة حتى اذا لم يتم تجديد سلطة التفاوض لابرام اتفاقات تجارية.
واستدرك بقوله ان ابرام اتفاقات مع لاعبين كبار في المنطقة مثل مصر والسعودية سيكون اصعب كثيرا من الاتفاقات التي تفاوضت عليها واشنطن حتى الآن.