يشهد قطاع البتروكيماويات بالدولة انطلاقة قوية فبعد سنوات من الهدوء هناك خطة لاستثمار 7.5 مليارات دولار في الرويس لبناء مجمع جديد بحلول العامين 2010 ـــ 2011 على رأس القائمة تأتي المرحلة التوسعية الثالثة من مجمع البولي ايثلين الذي تتولى تشغيله شركة (بروج).
وتعتبر وحدة تكسير الايثان، التي تقدر كلفتها بــ 4.5 مليارات دولار. وطاقتها الانتاجية 1.4 مليون طن سنويا. عنصراً مركزياً في عملية التوسع، التي ستشهد أيضاً بناء وحدة بولي ايثلين بطاقة 546 ألف طن سنويا.
ووحدات بوليبر وبلين بطاقة 400 ألف طن سنويا، والتي ستزيد بعد استكمال بنائها الطاقة الانتاجية لبروج إلى مليوني طن سنوياً.
أما عمليات البناء، فقد وصلت إلى مرحلة متقدمة في مصنع الميلامين، فقد سلمت في أوائل اغسطس ثلاث مجموعات من المقاولين عروضها الهندسية والتوريدية والانشائية للعقد الذي تقدر كلفته بــ 175 مليون دولار. وتتولى شركة أبوظبي لصناعة الميلامين المؤسسة في منتصف 2006، إدارة المشروع.
وسيقام موضع ميلامين الرويس الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 80 ألف برميل سنويا بجوار مجمع فيرتيل، الذي سيوفر تغذية اليوريا للوحدة الجديدة.
ومن المتوقع انفاق 700 مليون دولار على زيادة الطاقة الحالية بإضافة وحدات أمونيا ويوريا جديدة، ومنشآت غربلة.
ويأتي في أعقاب ذلك مشروع توسعة الغازولين والعطريات بقيمة مليار دولار الذي تخطط له شركة أبوظبي لتكرير النفط (تكرير). ويتضمن انتاج 600 ألف طن سنوياً من الباركسلين عبر استصلاح النفط، مع خيار إنتاج البنزين والغازولين وسوف يتم استخدام الباركسلين الناتج عن توسعة الغازولين والعطريات في تغذية مجمع حمض التيرفتليك المنقى، وبوثلين ثيرفاليك والراكنج. الذي تخطط لإقامته شركة الاستثمار البترولي العالمية، بالتعاون مع شركة تشاينير بتروليوم التايوانية. كما أن تغذية المرحلة الثانية من مشروع بروج فستتأتى بصورة رئيسية من توسعة المرحلة الثالثة مشروع تطوير الغاز البري والمرحلة الثانية من مشروع تطور غاز الصعب.
وينتج المشروعان 1.3 مليار قدم مكعب يوميا من الغاز الخاص للحقن، و24 ألف طن يومياً من الغاز الطبيعي المسال. كما أن زيادة الإنتاج النفطي في حقلي الصعب وباب، ستنتج غازاً إضافيا يستخدم لتغذية مشروع توسعة »فيرتيل« وخلصت ميدا إلى أن أدنوك، لن تألو جهداً في استغلال الاحجام الإضافية من التغذية الغازية المتوفرة من مشاريعها الجديدة.
ترجمة ــ وائل الخطيب:
