أكد اقتصاديون بحرينيون أن نظام العمل بالإجازة الأسبوعية الجديدة من شأنه أن يقلل الهوة بين العطلة في أسواق المال العربية والعالمية والعطلة في البحرين، الأمر الذي يزيد المنافع التي يمكن أن يجنيها الاقتصاد البحريني. وودع موظفو القطاع الحكومي وطلبة البحرين يوم الخميس الماضي آخر إجازة بعد أن اعتادوا أن يكون هذا اليوم أحد يومي إجازة نهاية الأسبوع منذ أكثر من عقد من الزمان،
وينضم القطاع الحكومي ابتداء من الأول من سبتمبر إلى مشاركة القطاع الخاص في إجازته الأسبوعية يومي الجمعة والسبت. وبذلك تكون البحرين الدولة الثالثة خليجياً بعد قطر والإمارات التي تعمل بهذا النظام الذي يواكب دخول المملكة عالم الاقتصاد الحر بعد التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية التي دخلت حيز التنفيذ منذ بداية أغسطس.
ومع تغيير العطلة الأسبوعية وبعد أن كانت شوارع البحرين تعج بالسيارات والمجمعات التجارية بالناس مساء الأربعاء ليلة الخميس التي تحلو للسهارى، سيتبدل الحال وتكون ليلة السبت إلى الفرح والسهر والتسوق. وكان إعلان فكرة توحيد عطلة نهاية الأسبوع وتغييرها إلى الجمعة والسبت بدلاً من الخميس والجمعة قد شهد انقساماً في الآراء
على الرغم من أن الاقتراح سيؤثر إيجابياً في المجال الاقتصادي والتجاري للبحرين على المستوى الدولي، إلا أن استطلاعاً للرأي أظهر تمسك غالبية الموظفين في القطاع الحكومي بإجازة يوم الخميس الذي قد يكون ناتجاً عن مسألة التعود.
وكان مجلس الوزراء البحريني قد أصدر قراراً في الثلاثين من يوليو الماضي أعلن بموجبه تغيير الإجازة الأسبوعية للوزارات والمؤسسات الحكومية اعتباراً من الأول من سبتمبر من الخميس والجمعة إلى الجمعة والسبت. من جهة أخرى ينتظم أكثر من 125 ألف طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية في مدارسهم الثلاثاء 5 سبتمبر، فيما يشهد الأحد 3 سبتمبر الجاري دعوة الهيئات الإدارية والتعليمية.
وعلى صعيد آخر سيتم تحويل جميع المواعيد والعمليات والأنشطة الخاصة بمجمع السلمانية الطبي ومستشفى الطب النفسي وجميع المراكز الصحية من يوم السبت إلى يوم الخميس وذلك بعد يوم السبت 2 سبتمبر الجاري.
المنامة ـ غازي الغريري