أظهر تقرير حكومي أن التضخم الأساسي ارتفع في الولايات المتحدة أقل من المتوقع في يوليو لكن المعدل السنوي ظل مرتفعا. وأفاد تقرير وزارة التجارة أن المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين ارتفع بنسبة أقل من المتوقع 1 ,0% في يوليو لكن المعدل السنوي لارتفاع الأسعار باستبعاد المواد الغذائية والطاقة ظل عند مستوى 4 ,2% وهو أعلى مستوياته منذ سبتمبر عام 2002.

وكان محللون استطلعت يتوقعون ارتفاعا بنسبة 2 ,0% في المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين وهو مؤشر يرقبه مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي عن كثب لتحديد ما إذا كان سيستمر في وقف حملته لرفع الفائدة. وقال روبرت ماكلنتوش من ايتون فانس في بوسطون انه بالنسبة للبنك المركزي «هذا يعد سببا إضافيا لعدم رفع الفائدة».

وأشارت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الذي أوقف في اجتماع في أغسطس حملة مستمرة منذ عامين لرفع الفائدة إلى قلق المجلس في ذلك الوقت من ضغوط تضخمية لكنه تريث لجمع المزيد من المعلومات عن أي زيادات أخرى في الأسعار. ويعقد البنك المركزي اجتماعه التالي لتحديد أسعار الفائدة يومي 20 من سبتمبر الجاري.