أظهرت بيانات حكومية أن واردات اليابان من النفط الخام من إيران زادت في يوليو بعد انخفاضها بشدة في يونيو. وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية إن طوكيو زادت وارداتها من النفط الخام الإيراني إلى أكثر من الضعف لتبلغ 02 ,2 مليون كيلولتر أي نحو 410 آلاف برميل يومياً في يوليو بعد خفضها إلى 765511 كيلولتراً (160500 برميل يومياً) في يونيو.

وأظهرت البيانات أن إيران وردت 2 ,10% من احتياجات اليابان من النفط الخام البالغ إجماليها 03 ,4 ملايين برميل يوميا في يوليو بالمقارنة مع 6 ,4% من إجمالي الاحتياجات البالغة 48 ,3 ملايين برميل يوميا في يونيو. واليابان هي ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم وتعتمد على الاستيراد في توفير كل احتياجاتها تقريبا. وخفضت شركات النفط اليابانية وارداتها من الخام الإيراني في الربع الثاني من العام بنسبة 40% بالمقارنة بالربع السابق.

وفي مارس الماضي قالت شركة نيبون أويل كورب أكبر مصفاة نفط يابانية أنها ستخفض مشترياتها من الخام الإيراني بسبب مخاوف تتعلق ببرنامج إيران لتخصيب اليورانيوم وان كان أغلب المستوردين الآخرين قالوا انه ليس لديهم خطط فورية لخفض وارداتهم من الخام الإيراني.

وفي وقت سابق أبدى وزير المالية الياباني ساداكازو تانيجاكي توجسه من أن تشمل العقوبات المحتملة على إيران النفط. وأدلى الوزير بتلك التصريحات ردا على سؤال صحافي بشأن تقرير إعلامي عن أن اليابان قد تقترح استثناء النفط في حالة فرض عقوبات وهو ما نفاه متحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية.

وفي سياق متصل قال مسؤول في وزارة الاقتصادي والتجارة والصناعة اليابانية إن بلاده يمكنها الاعتماد على احتياطياتها النفطية إذا فرضت عقوبات اقتصادية على إيران وتوقفت صادراتها النفطية. وأوضح على خلاف ما حدث في أزمتي النفط السابقتين فإننا الآن لدينا احتياطيات نفط كافية وأعتقد أننا يمكننا مواجهة الطوارئ دون مشكلات. وأضاف «لقد أوجدنا موارد بديلة وبلدنا أكثر البلدان تقدما في العالم في مجال ترشيد الطاقة».