طلبت الأمانة العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة من الغرف الأعضاء تعميم دعوة للمشاركة في أعمال المؤتمر العربي الأول للمناولة الصناعية والمعرض المصاحب له والمزمع انعقاده في الجزائر بين 12 و15 سبتمبر الجاري تحت رعاية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وتوضح المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين أن المؤتمر ينعقد في وقت يشهد فيه العالم أحداثاً وتطورات كبيرة جداً وعميقة ربما لم يتوقع حدوثها في مثل هذه المدة القياسية، وكان من أبرزها قيام النظام الدولي الجديد والعولمة الشاملة، بكل أبعادها الاقتصادية والتكنولوجية،

والترتيبات الجارية في أكثر من مكان لتقوية التكتلات الاقتصادية العملاقة، وتشير إلى أنه من البديهي أن لهذه التطورات انعكاسات إيجابية وسلبية مباشرة وغير مباشرة على أداء ومستقبل الصناعة العربية عموماً والصناعات الصغيرة والمتوسطة خصوصاً. واستناداً إلى هذه المعطيات،

فإن التحدي الأساسي الذي يواجه البلدان العربية في ظل التطورات المتلاحقة يتمثل في القدرة على إقامة وتطوير قاعدة صناعية متطورة وقوية ومتكاملة في حلقاتها الرئيسية. ويتطلب ذلك بناء وتفعيل شبكة من علاقات التبادل والتعاون المثمرة بين المشروعات الصناعية المقدمة والمنفذة للأعمال في مختلف فروع الصناعة على الصعيدين المحلي والخارجي وعلى أساس من التخصص ضمن الوظائف الرئيسية بما يعظم المكاسب المتبادلة لشبكة الشركات المتعاقدة.

ولبلوغ تلك الأهداف سوف يتناول هذا المؤتمر دراسة ومناقشة واقع وآفاق المناولة الصناعية في الدول العربية ومبررات تطبيق أسلوب المناولة الصناعية والمعوقات التي تواجه ذلك في البلاد العربية وطرق معالجتها إضافة إلى الجوانب الأخرى ذات الصلة، بما فيها التجارب العربية والأجنبية في هذا المجال.

كما سيلعب المعرض المصاحب للمؤتمر دوراً مكملاً من خلال إبراز فرص المناولة المتاحة بين المنشآت الصناعية المشاركة فيه والكشف عن مهاراتها وإمكانياتها وحاجياتها في مجال المناولة والشراكة الصناعية. وقد ينجم عن هذه التظاهرة إبرام عقود مناولة بين عدد من الجهات المشاركة والاستفادة المتبادلة بينها مما سيؤدي بلا شك إلى إيجاد اهتمام متزايد بأسلوب المناولة والشراكة الصناعية في المنطقة العربية.