أعلنت دار «إتش.ستيرن» للمجوهرات عن اختيارها النجمة السينمائية الحسناء آشلي جود لتكون الوجه الإعلاني الجديد للدار، وأولى ثمار التعاون بين الدار العريقة والممثلة الشابة حملة إعلانية يتم إطلاقها في خريف 2006، تتزين فيها آشلي بأحدث تشكيلات «إتش.ستيرن» من المجوهرات النفيسة، وتتألق بها كما تألقت على الشاشة في أدوار وشخصيات متعددة.

وقد وقع الاختيار على آشلي لجوانب انسانية في شخصيتها، فعدا عن نشاطها أمام كاميرات السينما والذي ترشحت بفضله لعدة جوائز فنية مرموقة، تنشط آشلي في المجالات الخيرية والاجتماعية، وهي تحمل لقب «سفيرة عالمية للنوايا الحسنة» منتدبة من قبل منظمة «شباب ضد الإيدز» الدولية.

ويذكر أن الممثلة الشابة متزوجة من سائق سيارات السباق داريو فرانشيتي، كما أنها سليلة عائلة فنية تضم والدتها نايومي جود وشقيقتها واينونا جود، وهما من أبرز نجمات الغناء في أوساط الموسيقى الريفية الشعبية «كنتري ميوزيك»).

وتتضمن الحملة ثماني لوحات إعلانية تم تصميمها تحت إشراف المخرجة الإبداعية صوفي غيون (وكالة «تي.بي.دبليو.إيه» الإعلانية في باريس)، وهي عبارة عن لقطات فوتوغرافية بعدسة المصور الشهير سايمون إيمت.

وفيما لجأ سايمون في إبداع هذه الصور إلى اعتماد زوايا غير مألوفة وأساليب مبتكرة للإضاءة، فإن تفاعل آشلي مع الشخصية التي تمثلها ومع المجوهرات التي تتزين بها أضاف إلى الحملة الإعلانية مزيداً من الأبعاد الإنسانية الأنثوية، فجاءت معبرة إلى أقصى الحدود عن طموحات المرأة العصرية الناجحة.

وقد تزينت النجمة الحسناء في هذه الصور بمجوهرات من أبرز تشكيلات «إتش.ستيرن» وأكثرها رواجاً، بما فيها تشكيلات: ستارز، مونلايت، هايلايتس، غولدن ستونز، فيذرز، إضافة إلى مجموعة المصممة «دايان فون فورشتنبرغ».

وتذهب الحملة الجديدة في اتجاه جديد من الناحية الإبداعية الفنية، فهي تبتعد عن المؤثرات البصرية المبهرة وتستعيض عنها بتسليط الضوء على الجانب الإنساني للمرأة، لا سيما باعتبارها كتلة من المشاعر والعواطف. بخلاف ذلك،

فإن الحملة الإعلانية الجديدة تواصل تكريس مكانة «إتش. ستيرن» كدار رائدة للمجوهرات، تتعاقب على إدارتها أجيال متتالية من عائلة واحدة، ظلت على مدى 60 عاماً حريصة على مواكبة المستجدات التقنية، وكذلك مواكبة ميول المرأة العصرية وتلبية رغباتها.

وفي تصريح لها حول مشاركتها في الحملة الإعلانية، أعربت النجمة آشلي جود عن إعجابها الشديد بمجوهرات «إتش.ستيرن» التي تم استخدامها في صور الحملة، والتي شاركت هي مشاركة فاعلة في اختيارها.

فبعد الانتهاء من جلسات التصوير التي استمرت على مدى يومين، قالت آشلي: «لقد سعدت فعلاً بالمشاركة في هذا العمل، لا سيما وأن المرأة التي لعبت دورها أمام عدسة الكاميرا تختلف اختلافا حقيقياً عن أي شخصية نسائية أخرى أديتها في أدواري على الشاشة».

واعتبرت مشاركتها كوجه إعلاني عملاً فنياً يضاف إلى مسيرتها الفنية، وقالت: «إن هذه الحملة قوية جداً وعصريّة جداً، كما أنها شديدة الوضوح في توجهاتها الإخراجية؛ وقد أظهرت من شخصيتي كممثلة جوانب جديدة لا أظن أن أحداً من المخرجين قد أبرزها في أي من الأدوار التي لعبتها سابقاً».

من جانبه، تحدث عن الحملة فكتور ناتنزون نائب الرئيس التنفيذي لدى «إتش. ستيرن«، فأكد أن الصور التي تم التقاطها للنجمة الحسناء تمثل امتدادا طبيعياً للنهج الذي رسمته الدار لنفسها، وقال: «في آشلي جود تجتمع عدة خصال وصفات في شخصية واحدة؛ فعلى الشاشة يرى فيها الجمهور فنانة ملتزمة تجاه مهنتها، وخارج الشاشة يرى فيها الناس امرأة ملتزمة تجاه محيطها ومجتمعها».

عدا عن الحملة الإعلانية المتميزة، فإن التعاون بين آشلي جَد وبين دار «إتش.ستيرن» أثمر أيضاً عن التزام بتقديم عدة مبادرات مشتركة لدعم منظمة «شباب ضد الإيدز» (Youth Aids)، وهي منظمة دولية تكرس جهودها لنشر التوعية بمرض فقدان المناعة المكتسب الذي ينتج عن الإصابة بالفيروس المسمى «إتش.آي.في»،

علماً بأن جهود المنظمة تصل إلى 600 مليون شخص من جيل الشباب في أكثر من 60 بلداً حول العالم. وفي مبادرة أولى لدعم المنظمة، أعلنت «إتش.ستيرن» أنها سوف تضع كامل تشكيلتها من القطع الخاصة النفيسة في تصرف النجمة آشلي جَد، لتختار منها قطعة ترتديها في عدة مناسبات خيرية واجتماعية كوسيلة للتوعية، ثم تعرض تلك القطعة للبيع في مزاد علني يتم التبرع بريعه لصالح منظمة «شباب ضد الإيدز».

دبي ـ دلال جويد