تتمتع المغنية اللبنانية الشابة هدى حداد بخفة الدم والروح التي تجذبك اليها من اللحظة الأولى، وكأنك تعرفها منذ زمن. طرحت أخيراً أغنيتها «كل شيء منك حلو»، فتساءل الجمهور عن صاحبة هذا الصوت الجميل .
انطلقت هدى حداد من دبي من خلال مدير أعمالها إيلي خوري، فنجح في السير بها إلى عالم الشهرة من خلال عدد قليل من الأغنيات، وهي تستعد الآن لطرح البومها الأول.من هي هدى حداد، وما حكايتها مع «زوجها ابن العمدة»، وتساؤلات عديدة غيرها، أجابت عنها أثناء الحوار التالي:
* ماذا تحضرين الآن؟
ـ أوشكت على الانتهاء من تسجيل أول ألبوماتي الغنائية الذي يتضمن سبع أغنيات تتنوع بين اللهجات المصرية واللبنانية والخليجية.
* مع من تعاونت في هذا الألبوم؟
ـ تعاملت مع عدد من الشعراء والملحنين اللبنانيين والمصريين والخليجيين، منهم الملحن المصري محمود الخيامي، ومن لبنان سليم سلامة، والشاعر طوني ابي كرم، وجاك حداد، وناصر الأسعد، والشاعر والملحن العراقي علي الصغير.
* هل تم تصوير أي من الأغنيات ؟
ـ نعم، تم تصوير أغنيتين هما: «كل ثانية» التي تم تصويرها في تونس،والثانية بعنوان «كل شيء منك حلو» باللهجة المصرية، وصورت بالطبع في مصر، وهناك أغنية ثالثة مصورة ستطرح مع إطلاق الألبوم قريباً.
* أغنيتك «كل شيء منك حلو» تركت بصمة وصدى متميزين، كيف استطعت في بداية مشوارك الفني ان تصلي بهذه الأغنية إلى قلوب المشاهدين والمستمعين؟
ـ بالتأكد هذه نعمة ، ان انجح في ان تصل هذه الأغنية إلى المشاهد والمستمع العربي وأنا مازلت في بداية مشواري الفني، ولا أبالغ إذا قلت إنها من الأغنيات المتميزة سواء من خلال الكلمات او اللحن. ولا شك ان «الكليب» ساعد كثيراً على نجاح الأغنية وتوصيلها إلى المشاهد بشكل جيد.
* تعرضت لانتقادات شديدة بعد عرض كليب «كل شيء منك حلو»؟
ـ الناس أذواق، ومهما نجحت فلن أرضي الجميع، لذا كانت هناك ردود أفعال سلبية وايجابية، ولا أخفيك انني استفدت كثيراً من هذه الانتقادات في الأعمال التي تلت هذا الكليب الأعمال التي تلت الكليب، أما ردود الأفعال الإيجابية التي حصلت عليها فكانت بمثابة دافع قوي لي لأقدم الأفضل في المستقبل، واحمد الله ان ردود الأفعال السلبية لم تكن جارحة.
* ما قصتك مع ابن العمدة؟
ـ (تضحك) «حسنين» ابن العمدة هو زوجي، هذا هو محور إحدى أغنيات الألبوم من اللون الشعبي المصري، وتم تصويرها أخيراً في صعيد مصر، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور عندما يتم عرضها .
* هل وجدت صعوبة في تقديم اللون الصعيدي؟
ـ حاولت جاهدة على أن أصل باللهجة الصعيدية إلى أقرب حد ممكن من الإتقان، وساعدني في ذلك المخرج جميل المغازي، ناهيك عن ذلك ان موضوع الأغنية كان جديدا ولم يتطرق إليه أحد في السابق.
* ماذا عن تجربتك مع اللون الخليجي؟
ـ اللهجة الخليجية من اللهجات المحببة والقريبة إلى قلبي، وأصبحت مطلوبة في كل محفل، وطالما أحببت أن أسمعها من عدد من فناني الخليج المتميزين من أمثال حسين الجسمي، ولكن بالتأكيد لن أتقنها مثل أهلها.
* بعض فنانات هذه الأيام يحرصن على تقديم الإغراء في كليباتهم، ما رأيك؟
ـ بالنسبة لي، لا أتبع أسلوب الإغراء بكافة أنواعه، ولكني أعتمد أسلوب الأنثى، فأنا أحرص على استخدام موهبة الصوت ، إلى جانب أنوثتي في توصيل الرسالة إلى المشاهد والمستمع.
* نانسي عجرم، وإليسا، وشيرين عبدالوهاب وهيفاء وهبي، هل تضعين نفسك مع هذه الأسماء؟
ـ لا أستطيع أن أضع نفسي مع هؤلاء، ولكنني أكتسب منهن مزيداً من الخبرة، حيث أن كل واحدة من هؤلاء تتمتع بميزة خاصة، ،ولو فكرت أن أقلد إحداهن فلن أنجح.
دبي ـ فهمي عبدالعزيز
