قال النيجيري ادموند داوكورو رئيس منظمة أوبك إن المنظمة راضية عن سعر النفط الحالي الذي يدور حول 70 دولارا للبرميل ولا ترى أنه سيضر بالنمو الاقتصادي العالمي. وقال إن الأسعار تراجعت عن مستوياتها القياسية حول 80 دولارا للبرميل

نظرا لسريان الهدنة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني واعتدال موسم الأعاصير بخليج المكسيك وحدوث زيادة في إنتاج نيجيريا. وأضاف «المستوى الحالي مرضٍ بشكل عام. أقول ذلك لأنني لا أرى أي ضرر يمكن أن يلحق بالمستوى العالمي المتوقع لنمو إجمالي الناتج المحلي».

ومضى قائلا إن أوبك تعطي الأولوية للحد من التقلبات وليس لاستهداف نطاق سعري محدد وأحجم عن تحديد مستوى السعر المتوقع أن تخفض أوبك الإنتاج عنده. وينتج أعضاء المنظمة الأحد عشر ما يقرب من طاقتهم الإنتاجية الكاملة ماعدا السعودية التي تحتفظ بطاقة فائضة.

وقال داوكورو «نريد أن نحد من التقلبات بحيث لا تكون بالغة الحدة من جهة أو أخرى». وأضاف انه بدأ بالفعل مباحثات مع أعضاء أوبك بشأن المسألة الشائكة المتصلة بالأمين العام لأوبك التي وصلت إلى طريق مسدود منذ عام 2003 بين إيران والكويت. وغالبا ما تكشف عملية اختيار من يشغل هذا المنصب الإداري عن انقسامات سياسية في المنظمة. ويجب أن تتخذ كل القرارات في أوبك بالإجماع.

وقال داوكورو انه حقق بالفعل بعض التقدم في المباحثات مع طهران بعد زيارة الشهر الماضي ويأمل أن يجري مباحثات مع الكويت قبل الاجتماع الوزاري المقبل للمنظمة. وقال «هدفي هو تخفيف المواقف المختلفة قبل الاجتماع حتى لا نبدأ متباعدين كثيرا حينما نلتقي». وأضاف انه يأمل تسوية المسألة في فيينا لكنه لا يستطيع أن يجزم بذلك.