يستعد قطاع صناعة الأدوية الأردنية لدخول الأسواق الأميركية والأوروبية بعدما حصلت شركة محلية على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية لتسويق منتجاتها عالميا وداخل أسواق الولايات المتحدة، وحصلت 7 شركات أخرى على موافقة الهيئات الصحية في أوروبا كمواقع للتصنيع
وبدأت فعلا التصدير إلى بريطانيا وايطاليا. ويسعى قطاع صناعة الأدوية إلى تعزيز صادراته لتتجاوز حاجز المليار دولار بحلول العام 2010 المقبل، فيما بلغ حجم الاستثمار الكلي فيه حتى الآن 600 مليون دولار، استثمر منها محليا 400 مليون دولار، وخارجيا 200 مليون دولار.
وتعمل في السوق المحلية «18 شركة لإنتاج وتصنيع الأدوية توظف 4 آلاف موظف بصورة مباشرة، فيما تصدر المنتجات إلى 60 سوقا تصديرية أبرزها السعودية والجزائر والسودان وليبيا ودول الخليج العربي والعراق»، وفقا لإحصائيات رسمية.
ويتبنى اتحاد منتجات الأدوية خطة تسويقية وتصنيعية لتعزيز صادرات صناعة الأدوية المحلية، عبر الدخول في أسواق جديدة، أبرزها دول الاتحاد السوفييتي السابق، وتتجه شركات الأدوية المحلية لتأسيس شركة مشتركة وائتلاف صناعي في كازاخستان، وان استعدادات تجرى لتنظيم زيارة خلال الشهرين المقبلين بغية تذليل العقبات التي تعترض المشروع.
وشكلت صادرات الأدوية «ما نسبته 70% من إجمالي إنتاج قطاع الأدوية في المملكة، وزادت تلك الصادرات لتصل إلى 285 مليون دولار خلال العام الماضي، كما بلغ حجم الاستثمار الكلي في قطاع الأدوية 400 مليون دولار، في حين بلغ حجم الاستثمار خارج الأردن 200 مليون دولار.
وتتمتع الأدوية الأردنية بمعدلات جودة وتنافسية عالية، ووصلت نسبة انتشارها محليا من حيث عدد القطع إلى 48%، وهي تعد من أعلى النسب في منطقة الشرق الأوسط. وأصبحت صناعة الأدوية الأردنية رافدا كبيرا ورئيسيا للاقتصاد الوطني، خاصة وإنها تحتل المرتبة الثانية من حيث مساهمتها بصادرات المملكة الكلية وبنسبة تبلغ نحو10% من إجمالي حجم الصادرات الوطنية.
عمان ـ عصام المجالي
