أعلنت أكسا الخليج للتأمين انتهاءها من توزيع جهود الإغاثة المالية لمساعدة منكوبي الحرب في لبنان. وقد شهدت مبادرة جمع الأموال لدعم المحتاجين في لبنان، والتي بدأت بعد انطلاق الحرب بأسبوع واحد، مساهمة موظفي أكسا من الإمارات والبحرين وعمان والسعودية في دعم إعادة إعمار لبنان المنكوب. و بلغ إجمالي المبلغ الذي جمعته أكسا حتى الآن 12200 دولار.

وتم توجيه عائدات حملة التبرعات إلى ثلاث وجهات، الأولى إلى موظفي أكسا الخليج الذين فقدوا منازلهم في لبنان، والثانية إلى مجلس العمل اللبناني في الإمارات لدعم مجهوداته في المجتمع اللبناني، وأخيرا إلى أكسا الشرق الأوسط، شقيقة أكسا الخليج في لبنان والتي حالفها الحظ ولم تصب بأي أذى.

وقال أحد موظفي أكسا الذين تلقوا الدعم لمساعدة عائلته: إنه من دواعي فخري أن أعمل لشركة مثل أكسا وأشعر أن الدعم الذي تقدمه لنا هو دعم حقيقي وصادق خاصة في أوقات الأزمات. وأود توجيه الشكر إلى كل زملائي الذين أسهموا قدر استطاعتهم، كما أود أن أشكر إدارة أكسا لتفهمها ودعمها المالي.

وقال جوليان أودريري، مدير العمليات الخاصة والتسويق بأكسا الخليج للتأمين إننا أصابنا الحزن الشديد والصدمة في بداية حرب لبنان، ولم يكن باستطاعتنا المطالبة بوقف إطلاق النار ولكننا قررنا أن نساهم بطريقتنا الخاصة وأن نري الجميع اهتمامنا بالأمر.

وأعلم أن 12200 دولار ليس بالمبلغ الكبير، ولكن كرم موظفينا يذهب لمن يستحقه ويعني له الكثير.وعقب بدء مبادرة أكسا الخليج، أطلقت مجموعة أكسا بالبحر المتوسط مبادرة لجميع موظفيها للتبرع لصالح أكسا الشرق الأوسط إن شاءوا.

ومن خلال قوة عاملة تربو على 350 موظفاً و 11 مكتباً وقاعدة عريضة من العملاء ودخل يزيد على 180 مليون دولار، تعتبر أكسا من أكبر شركات التأمين في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط حيث تقدم مجموعة من منتجات وخدمات التأمين للشركات والأفراد.

دبي ـ «البيان»