كرمت مؤسسة الإمارات العامة للبترول «امارات»، بحضور محمد غانم الفلاسي نائب المدير العام للشؤون المالية والموارد البشرية، 21 طالباً وطالبة انهوا تدريبهم الصيفي في مختلف إدارات وأقسام المؤسسة.

وعبر نائب المدير العام خلال حفل التكريم عن تقديره للطلبة الذين انهوا برنامجهم التدريبي في المؤسسة، مشيدا بإحساسهم الكبير بالمسؤولية وحرصهم على شغل أوقات فراغهم بنشاطات مفيدة تساهم في تأهيلهم للحياة العملية، ومنوها بالحماسة التي أبدوها والمثابرة في تنفيذ كافة المهام التي انيطت بهم بكفاءة عالية.

وقال ان «امارات» تحرص على إعداد برامج تدريبية مكثفة في مختلف إداراتها وأقسامها لطلبة وطالبات المدارس والكليات والجامعات سنويا، في إطار اهتمامها وإيمانها بضرورة تنمية وتطوير الكوادر الوطنية، خاصة الشابة منها.

وشدد على ان «امارات» تعمل على تهيئة المناخ المناسب للتدريب والانخراط في بيئة العمل اليومية، وتنفيذ مهام ومتطلبات الوظيفة التي توكل إلى المتدربين ومتابعتهم وتقيمهم بشكل مستمر للتأكد من انضباطهم والتزامهم، واكتسابهم خبرات ومهارات جديدة تعزز من قدراتهم وإمكاناتهم في الحياة العملية بعد تخرجهم.

وأعرب الطلبة والطالبات عن سعادتهم بالفرصة التي اتاحتها لهم «امارات» للتدرب في مختلف إداراتها وأقسامها. وقال حمدان آل رحمة، من كلية دبي للطلاب، انه يلتحق بالمؤسسة للتدريب في اقسامها للعام الثاني على التوالي، مشيرا الى ان التجربة الأولى كانت مفيدة جدا، ما حفزه على الانخراط فيها مجدداً.

ونوه الطالب آل رحمة، الذي التحق بقسمي البريد والاستقبال في المؤسسة وتدرب على مختلف المهام الخاصة بالقسمين ما ساهم في تعزيز خبراته وقدراته على التعامل مع الجمهور، بمستوى التعاون الفريد الذي وجده من الموظفين كافة. اما الطالب احمد محمد الفلاسي، من مدرسة دبي الدولية، فقال ان اهتمامه بمجال التجارة حفزه على الالتحاق بالقسم التجاري.

واضاف انه حرص على تعلم دقائق الأمور الخاصة بشراء وبيع الوقود، وآلية عمليات التفاوض وإعداد طلبات الشراء والبيع والمحاسبة، إضافة إلى كيفية استخدام برنامج أوراكل. واكد ان مساندة وتعاون موظفي المؤسسة كان له دور كبير في ما اكتسبه من مهارات، اذ انهم لم يدخروا وسعا في توضيح تفاصيل وإجراءات العمل المختلفة.

وأضاف ان هناك فرقا بين من يستثمر إجازته الصيفية في تعلم واكتساب خبرات جديدة تساعده في تحديد وجهاته في الحياة العملية بسهولة، وبين من يقضي إجازته في أمور غير مجدية كالتسكع في الأسواق والمراكز التجارية. داعيا الشباب المواطنين إلى الالتحاق بالدورات التدريبية التي تنظمها الوزارات والدوائر الحكومية والاستفادة من هذه التجربة الغنية.

ووصفت حمدة رشيدي، خريجة مدرسة دبي الوطنية، تجربتها في «امارات» بأنها رائعة. وأوضحت أنها التحقت بقسم البطاقات الذكية، وتدربت على مختلف الإجراءات الخاصة بإصدارها وآليات الاتفاق مع الزبائن، ومتابعة استفساراتهم، وحل المشاكل التي تصادفهم، ما اتاح لها التعرف على مجال جديد كليا.

واشارت الى ان هذه التجربة تعد الأولى بالنسبة لها في مجال التدريب الصيفي، ولهذا فهي تشعر بالأسف لعدم التحاقها في السابق بمثل هذه الدورات. مع ذلك، فهي تؤكد ان تجربتها في «امارات» عززت ثقتها بنفسها وزادتها خبرة في طبيعة الحياة العملية.

وعن سبب اختيارها «امارات»، قالت ان هذه المؤسسة هي إحدى مؤسسات الدولة الكبرى التي تتميز بنظام وظيفي على مستوى عال من الكفاءة والمهارة، إضافة إلى دورها المهم في العديد من الفعاليات والبرامج والأنشطة الاجتماعية، ما يجعل التدرب فيها فرصة ممتازة لمن يرغب في الاستفادة من هذه المنظومة الإدارية والمالية التي توفر المناخ المناسب للمتدربين، وتشجعهم، وتقدم لهم الكثير من الحوافز الأخرى المالية والمعنوية.

وأعربت ابتسام خميس، من مدرسة الصفوح الثانوية، عن سعادتها بالالتحاق بقسم البطاقات الذكية في المؤسسة، حيث اطلعت على الإجراءات كافة الخاصة بإصدار البطاقات وعلاقات العملاء، واستفادت من خبرة العاملين بالقسم الذين تعاونوا معها إلى أقصى حد، وقدموا لها مختلف التسهيلات للتدرب واكتساب الكثير من المهارات، خاصة ما يتعلق بفنون التعامل مع الزبائن والحرص على ارضائهم.

وتنصح ابتسام المواطنات بضرورة الاستفادة من إجازة الصيف، والالتحاق بالدورات التدريبية التي تعد تجربة غنية وممتعة ومجدية، تزيد الثقة بالنفس، وتعزز الخبرة والمهارة الأمر الذي يسهل على المتدرب الانخراط في الحياة العملية.

اما محمد يوسف محمد، من كليات التقنية بالشارقة سنة ثانية دبلوم إدارة أعمال، فقال انه للعام الثاني على التوالي يلتحق في إدارة عمليات الغاز التابعة للمؤسسة في منطقة الصجعة في الشارقة، حيث اطلع على مراحل تجميع ومراقبة الغاز وإعادة ضخه إلى المحطات المختلفة في الإمارات الشمالية، إضافة إلى إجراءات الأمن والسلامة المتبعة خلال عمليات التجميع والضخ والنقل عبر شبكة خطوط الأنابيب الممتدة تحت الأرض.

وأضاف انه تدرب في قسم الإدارة على إجراءات إصدار الفواتير ودفعها وتسجيلها، كما تدرب في قسم المخازن على تسجيل المواد وترقيمها وإدراجها في الحاسب الآلي وإخراجها ومتابعة التسليم. إضافة إلى حصوله على دورة في أخلاقيات العمل نظمتها المؤسسة.

مشيرا إلى ان هذه التجربة عززت من خبرته، وأتاحت له الفرصة لتطوير مهاراته خاصة في مجال العمل الإداري، وهو ما يعد خبرة مسبقة تسانده فيما بعد عند الالتحاق بالعمل بعد التخرج. وأشاد محمد بتعاون ومساندة العاملين في الإدارة الذين وفروا له كل الدعم والمساعدة خلال مراحل التدريب المختلفة. مؤكدا ان لديه الرغبة القوية في الاستفادة من كل إجازة صيف لتعلم واكتساب خبرات ومهارات جديدة.

وقالت مي خالد فيروز، من جامعة زايد سنة ثانية إدارة أعمال، انها التحقت بدائرة الموارد البشرية، قسم التدريب والتطوير المهني، حيث تدربت على الإجراءات المتبعة في التعاقد مع المعاهد المختلفة لتنظيم دورات التدريب الخاصة بموظفي المؤسسة ومتابعة عمليات التدريب،

إضافة إلى المشاركة في إعداد خريطة البرامج التدريبية للأشهر المقبلة. وأضافت انها التحقت بعد ذلك بقسم البطاقات الذكية، حيث تدربت على آلية إعداد البطاقات ومتابعة العملاء والإجابة عن استفساراتهم المختلفة وإرسال البطاقات المنجزة بالبريد السريع.

وأكدت ان هذه التجربة غنية جدا، خاصة انها تمت في مؤسسة عملاقة ورائدة تتمتع بخبرات ليس من السهل إيجادها في مؤسسات أخرى، وهو الأمر الذي سهل عليها إعداد تصور لطبيعة الوظيفة التي ترغب في ان تشغلها بعد تخرجها.

مشيرة إلى ان معايشة اجواء العمل اليومي أمر مهم، إذ يوفر للمتدرب فرصة قيمة للتعرف الى العديد من المهام الوظيفية والواجبات المرتبطة بها والمعوقات والمشاكل التي تعترض سبيله، وآلية التغلب عليها وحلها.

دبي ـ «البيان»