ارتفعت نسبة المستثمرات من النساء في بورصة عمان إلى 13% من المجموع الكلي للمستثمرين في البورصة، ويأتي هذا الانخراط بسبب حمى الاستثمار في البورصة التي اجتاحت الشارع الاردني في مختلف فئاته.

ويفسر البعض اقبال النساء الشديد على الاستثمار في البورصة بسبب الرغبة في الربح السريع والمريح، ويرى المحلل الاقتصادي سلامة الدرعاوي أن انخراط المرأة في هذا القطاع الحيوي يأتي في مجمل انخراط النساء في العمل الاقتصادي والسعي للحصول على باب رزق وعمل اضافي سريع ومريح.

وفي تحقيق لموقع (عُمان نت) تقول سوزان، احدى المستثمرات في البورصة، عن الاسباب التي دعتها إلى دخول هذا المجال: «ان البورصة وسيلة لزيادة الدخل ولا تحتاج إلى رؤوس أموال كبيرة للعمل بالاضافة إلى وجود فكرة مسبقة عندي عن العمل والتداول في البورصة،

لكنه ليس بالامر السهل، لذلك لا انصح احدا بالعمل فيها الا اذا كان على دراية بما يجرى في البورصة ومطلعا على عمليات التداول والبيع والشراء». ونتيجة العمل النسائي المتزايد في البورصة قام عدد من النساء بانشاء مكتب وساطة

وعلى الرغم من ذلك يقول المحلل الاقتصادي سلامة الدرعاوي: «النساء في البورصة يبعن ويشترين بدون أسس أو قواعد و يتبعن المستثمرين الاخرين وبذلك تكون النساء مساهمات في عملية المضاربة بشكل غير مقصود وتلقائي».

وترى سميرة، مستثمرة في البورصة أن سبب دخولها للسوق المالي ليس عبثا وانما لزيادة دخلها خاصة وأنها تركت عملها، وعن أهم التحديات التي تواجهها في البورصة تقول: «من الامور التي لا نستطيع تجنبها

وتؤثر في السوق سلبا هي وجود مستثمرين لا دراية لهم بالعمل في التداول ويتبعون سياسة القطيع التي تؤثر سلبا على عمل البورصة، كما أن السياسة التي تتبعها الدولة والسياسات الخارجية تؤثر بدورها في السيولة بالبورصة، ومن تعاملي في البورصة أرى أن اقبال السيدات على العمل بالسوق يزداد بشكل كبير».

أما حنان فقد استثمرت في البورصة في شركة لها اقدمية في السوق لتجنب احتمال الخسارة ولعبت الاشاعة دورا كبيرا في تشجيعها على دخول البورصة. وتقول: « سمعت أن بعض المستثمرين يريدون وضع أموالهم في بورصة عمان لذا قمت باختيار شركة لها اقدمية ليس من السهل أن تخسر للحصول على مصدر سهل وسريع للربح».

(قنا)