لكل شخص إبداعاته الخاصة به، وخلال أسبوع العودة إلى المدارس حرصت دائرة التنمية الاقتصادية - الجهة المنظمة له - على فتح المجال أمام الطلبة المبدعين لكي يقدموا ما عندهم من أعمال تميزوا هم بها عن غيرهم. وكانت ذات قيمة،وذلك من خلال «معرض الإبداعات المدرسية» والذي يقام يوميا في ديرة سيتي سنتر من الساعة 5 وحتى 10 مساء.
وقال محمد عبد الحميد مدير التدريب في مركز التفكير الإبداعي إن معرض الإبداعات المدرسية يضم بعض الأعمال اليدوية التي توضح المواهب التي يمتلكها العديد من الأشخاص ومنهم طلاب المدارس، حيث يتم عرض بعض الأعمال الفنية والاختراعات اليدوية التي قام بها بعض الشباب مثل: الرسم على الفخار كالتي قام بعملها الشاب الإماراتي مبارك الكياني، حيث قام بالرسم والكتابة بالرصاص على الفخار.
والشاب العماني هلال بن سالم السيابي الذي قام بابتكار عدة أدوات مثل: المولد ذو الطاقة المرتجعة، الذي يولد طاقة كهربائية قدرها 240 فولت، حيث يقوم الجهاز بتوليد الطاقة من نفسه، فهو يحتوي على بطاريتين من التي تسمى بطارية الخلايا(بطارية السيارة)،
حيث تولد إحدى البطاريات الطاقة وتمتص البطارية الأخرى الطاقة لإعادة الشحن، ولا تحتاج إلى تعبئة وقود فهو ينتج طاقة كهربائية لتشغيل الأجهزة في المنزل. وأيضا جهاز تخزين الكهرباء الذي يولد طاقة 240 فولت باستخدام طاقة الرياح، وهو عبارة عن اسطوانة بها مولد كهربائي في الداخل وتحتوي على مروحة تدور عند مرور الهواء وتعيد الشحن.
وهناك أيضا جهاز إنتاج الغاز المصنوع من مخلفات البلاستيك، حيث يتم حرق البلاستيك بالطاقة الشمسية ويحولها إلى طاقة كهربائية، وأيضا جهاز صغير يوضع في السيارة ويرسل موجات لتسجيل مخالفة مرورية في حالة عدم وضع حزام الأمان.
ويضم المعرض أيضا سيارة النزهة الكلاسيكية الصغيرة من صنع الإماراتي أحمد المزروعي، المزودة بمحرك 110 سي سي، وناقل حركة ثلاثي السرعات، وتتراوح السرعة بين 60 كم/الساعة ووزنها 270 كجم. كما قدم في المعرض أيضا جهاز المسجل الذي يقرأ القرآن على الماء، الذي يمر من خلاله حيث يصبح الماء ماء مقروءاً عليه القرآن.
دبي ـ «البيان»
