قال غلام حسين نزاري العضو المنتدب لشركة النفط الوطنية الإيرانية إن بلاده ستطرح قريبا 24 امتيازا للتنقيب عن النفط لكنها لن تتمكن من تحقيق هدفها بإنتاج خمسة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2010. وأوضح المسؤول الإيراني أن بلاده يمكنها ان تحقق بدلا من ذلك مستوى إنتاج قدره 5,4 ملايين برميل يوميا بنهاية الخطة الخمسية الحالية التي تنتهي في مارس 2010.
وتنتج ايران حاليا نحو 85 ,3 ملايين برميل يوميا أي أقل من حصتها في إطار منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك والبالغة 11 ,4 ملايين برميل يوميا. ونقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية عن نزاري قوله «هدف خطة التنمية الرابعة إنتاج خمسة ملايين برميل نفط يوميا لن يتحقق».
وقال «تحقيق هذا الهدف يتطلب المزيد من المال فضلا عن زيادة معدل استخراج النفط، ونظرا لحقيقة أننا فقدنا عاما ونصف العام من الخطة فان هذا صعب جدا وغير قابل للتحقيق». ويقول محللون ان العقوبات التي قد تفرض في حالة تصاعد نزاع ايران النووي مع الغرب قد تعوق الاستثمار الأجنبي بدرجة أكبر.
ويؤكدون أنها غير قادرة على جذب استثمارات كافية لاسيما من الشركات الاجنبية التي تملك المعرفة الفنية اللازمة لتحقيق خططها الطموحة لزيادة الانتاج. ونقل موقع وزارة النفط عن نزاري قوله «ستطرح ايران قريبا 24 قطاع تنقيب للمزايدة».
وكان وزير النفط الايراني كاظم وزيري هامانه قد قال في وقت سابق إن إيران عدلت عقودها القياسية للتطوير في مجال الطاقة المعروفة بعقود اعادة الشراء في اطار عملية مراجعة تهدف إلى جعلها أكثر اغراء.
وبموجب عقود اعادة الشراء يكافأ الاستثمار في تطوير حقل بحصة من الانتاج لفترة قصيرة قبل أن تعيد الدولة شراء الحقل. وتشكو شركات النفط في أحيان كثيرة من أن فترة التعويض قصيرة جدا.
وواجهت وزارة النفط الإيرانية في السابق معارضة من مشرعين محافظين عندما حاولت فتح الباب أمام الاستثمار الاجنبي في ايران رابع أكبر مصدر للنفط في العالم والتي تملك ثاني أكبر احتياطيات نفطية بعد السعودية.