أكدت نتائج دراسة عالمية أجرتها شركة «سينوفيت» المتخصصة بأبحاث السوق لتؤكد حالة العشق التي يعيشها أهل الإمارات مع العلامات التجارية، وتحديدا في مجال التكنولوجيا. وتبيّن أن أهل الإمارات يحتلون المرتبة الثانية في ارتباطهم بالعلامة التجارية بعد السعوديين في المنطقة، وبعد الهنود والرومانيين على مستوى العالم.
وكشفت الدراسة التي شملت عينة من 5500 شخص في كل من الإمارات والسعودية وكندا والصين وفرنسا وهنغاريا وسلوفاكيا وتايلاند وتايوان ورومانيا والهند أن 43% من أهل الإمارات يهتمون بالحصول على آخر صنوف التكنولوجيا الحديثة، مقابل 87% من السعوديين و65% من الرومانيين و60% من الهنود.
وقد عبر 46% من مجمل أفراد العينة المستفتاة على صعيد العالم أنهم لا يستطيعون أن يعيشوا من دون هواتفهم النقالة، وتحديدا في المملكة العربية السعودية 68% وتايلاند 615، بينما وصلت النسبة في الإمارات إلى 52%.
وقد كان لافتا الكشف عن علاقة خاصة تربط بين العينة الإماراتية وبين الكمبيوتر الشخصي «اللابتوب»، إذ أظهرت الدراسة أن المعدل العالمي لعدم القدرة عن الاستغناء عن اللابتوب وصلت إلى 10%، ولكنها وصلت في فرنسا إلى 19%، أما في الإمارات فقد وصلت إلى 22%.
رجال ونساء
وقد حددت الدراسة أن الرجال تحديدا يهتمون بالكمبيوتر الشخصي بعد اهتمامهم بالهاتف المتنقل، بينما تعتقد النساء أن شاشة البلازما التلفزيونية هي القطعة الأكثر أهمية بالنسبة لهن بعد الهاتف النقال.
ودائما في مجال الجنس واختلاف الاهتمام، ظهر أن الرجال يهتمون أكثر من النساء بشرح تفاصيل عن التقنية الحديثة إلى أصدقائهم وأقاربهم وتمضية وقت لمعرفة معلومات عن تلك التقنية، وبلغت النسب 50% للرجال و30% للنساء في مجال الأخبار عن التكنولوجيا و41% مقابل 27% حين يتعلق الأمر بتمضية وقت لمعرفة المعلومات عن آخر مستجدات التقنية.
أعمار
وتبين، كما كان متوقعا، أن العينة التي يبلغ حد أعمارها أقل من 35 سنة، هي الأكثر تعلقا بمنتجات الهواتف النقالة والكمبيوترات الشخصية، إضافة إلى منتجات أخرى مثل مشغلات الموسيقى والدي في دي وشاشات البلازما التلفزيونية.
عشق التكنولوجيا
وخلصت دراسة «سينوفيت»، التي اتخذت من تورنتو في كندا مركزا لإجراء البحث، الى أن السعوديين والإماراتيين هم الأكثر استجابة إلى الارتباط بمنتجات التكنولوجيا الحديثة وعدم المقدرة على العيش من غيرها.
يقول أندريا جريجوريو، المدير العام ليسنوفيت التي أجرت الدراسة :ان الكثير من المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط يعيشون حياة اقتصادية مريحة وينفقون من دون قلق على أحدث الوسائل التكنولوجية: «الإماراتيون والسعوديون بشكل خاص لا يفكرون كثيرا بسعر المنتج قبل أن يشتروه،
كما أن العلامة التجارية التي يحملها تهمهم للغاية، إلى حد أن العينة الإماراتية تجاوزت الصينيين والسعوديين بحبها للتكنولوجيا الجديدة».أما على صعيد الأعمار، فقد أشارت الدراسة إلى أن بعد تجاوز عمر 45 سنة، يحتاج الناس إلى تلقي المعلومات عن التكنولوجيا الحديثة من شركائهم أو عائلتهم أو الأصدقاء.
ماركات
وعلى صعيد العلامات التجارية التي ترد إلى الذهن مباشرة في عالم التكنولوجيا، بالنسبة إلى أفراد العينة، احتلت علامة «سوني» المرتبة الأولى، على مستوى أفراد العينة جميعا، باستثناء أهل الإمارات الذين قالوا انها علامة «نوكيا». في الوقت الذي احتلت فيه علامتا «سامسونج» و«ال جي» المرتبة الثانية، وحلت «فيليبس» مفضلة لدى الذي يهتمون بالتكنولوجيا المتقدمة فوق الـ 35 سنة.

