بعد سبعة أشهر تقريبا قضاها في عسل شركة »روتانا»، أعلن المطرب العراقي علاء سعد عن فسخ عقده معها في خطوة وصفت بأنها مفاجئة لمن يذكر وصفه لها عند توقيعه العقد حيث قال (أنها الشركة الكبيرة والمتميزة).. فما الذي جرى خلال هذه الفترة القصيرة.. وكيف تحولت الصداقة إلى عداء؟
يكتفي علاء بالقول ان طموحه كان أهم من الذي جرى معه في »روتانا«، ويتذكر أنه دخل الشركة برغبة تحقيق مشاريع فنية كبيرة، مؤكدا في حديثه لــ»البيان« أن الأحلام شيء والواقع شيء آخر. وهنا نص الحوار مع علاء سعد:
* انقضى شهر العسل سريعا بينك وبين »روتانا« فما الذي أدى إلى هذه النتيجة؟
** أولا لم يكن هناك عسل بيني وبين »روتانا« منذ ان أصبحت فنانا فيها.. أنا دخلتها واسمي معروف في الساحة الفنية، وأغنياتي تعرض بكثافة على الفضائيات العربية، ولكني كنت أطمح إلى دعم اسمي بمشاريع عبر هذه الشركة التي تضم معظم الفنانين العرب..ولاحقا فوجئت بالمماطلات والروتين والفوضى مما أدى وبعد تفكير عميق إلى تقديم استقالتي لهم.
*وهل قبلت استقالتك فورا؟
** للأسف استمر الأمر شهرين حتى جاء الرد على هذه الاستقالة.
* ربما كان هذا شكلا من أشكال التمسك بك؟
** لو كان كذلك لكان أحد إتصل بي يستفسر عما حصل لكني لم أتلق أي اتصال بهذا الخصوص، وبالتالي أنا أظن ان انتظاري لشهرين هو شكل من أشكال الفوضى والروتين في الشركة.
* مشكلتك مع المديرين الكبار أم مع الصغار؟
** مشكلتي مع الشركة ككل.
* لماذا لم يبادر سالم الهندي على سبيل المثال إلى الإستقصاء حول أسباب الاستقالة؟
** سالم الهندي كان الله في عونه مشاغله كثيرة وأعتقد انه لا يجد الوقت الكافي لعدد كبير من المشاريع التي تحتاج إلى إشرافه ومتابعته.
* أرى في حديثك عن الهندي دفاعا مبطنا بهجوم؟
** لماذا؟
* لأن الهندي هو من وقع معك عقد انضمامك إلى »روتانا« وأنت جئت إلى الشركة نجما وبالتالي كان يجب ان يسألوا عنك وعن متطلباتك؟
** لا أريد ان أظلم أحدا ولا أدري ماذا يحصل في الخفاء، ولكني عندما طلبت أمرا ما من سالم الهندي نفذه، أي ان الشخص يسعى لان يستمع وينفذ ما هو متاح.
* لماذا طلبت الانضمام الى »روتانا« أصلا؟
** كنت أسعى لتحقيق المزيد من الشهرة والبريق لاسمي، تحديدا وأن »روتانا« شركة تضم فنانين كثر ولديها دعم إعلامي قوي.
* وكيف بدأت مشاكلك معهم؟
** وعدوني بتحقيق كل ما يساعدني على أداء أعمالي في الشركة، ولكن الأمر وصل بي إلى »الشحادة« صرت أستجدي حقوقي، لم أشعر بمهانة مثل المهانة التي عانيتها في هذه الشركة..واكتشفت لاحقا أن هناك زملاء لي كثر يعانون نفس المعاناة، وحسب معلوماتي الأخيرة فان حوالي ستين فنانا مرشحين لمغادرة »روتانا» خلال الفترة القصيرة المقبلة بسبب المعاناة.
* وكيف ظهر تقصير الشركة؟
** منذ ان وقعت العقد معهم وكل تصرفاتهم تقصير بتقصير..فأنا دفعت تكاليف المؤتمر الصحافي الذي انتسبت فيه إلى »روتانا«، أغنياتي لا تبث إلا نادرا ولولا أنني اشتكيت للهندي ما يجري لما بثت نهائيا..أسافر إلى بيروت فأجد باصا في إنتظاري في حين تستقبل الليموزين غيري من الزملاء..ولا أريد أن أتحدث عن الإقامة في الفندق وما إلى ذلك، طبعا الحديث يطول عن التسويق السييء والدعاية شبه المعدومة من قبلهم تجاهي.
* قد يقولون إن أغنياتك لا تلقى الإقبال وأن ألبومك لم يوزع بشكل جيد؟
** أنا أتحداهم أن يكشفوا حجم المبيعات والأرقام الحقيقية.
* من أنتج لك أغنيتك الأخيرة »الاطفائية« التي صورتها في دبي؟
** منذ ان تركت »روتانا« أقسمت ان لا أنضم لأية شركة جديدة سأقدم أعمالي الخاصة بإنتاجي الخاص. والاطفائية هي آخر أغنية قدمتها من إنتاجي وحدي.
* يلاحظ انك خففت وزنك إلى درجة كبيرة؟
** هذا صحيح خسرت حوالي ثلاثين كيلوجراما.
* هل اتبعت نظاما غذائيا ما؟
** طبعا لأنني وصلت إلى مرحلة حرجة في وزني وقد ازداد بنسبة كبيرة لذا قلت إنني يجب ان أقوم بإنقاصه والحمد لله وصلت إلى هذا الحد.
* لديك مكتب إنتاج في وسط دبي والمظاهر التي نراها توحي أنك ببحبوحة والحمد لله..كل هذا من الغناء؟
* كيف تتواصل مع الفنانين العراقيين في الخارج؟
** الحمد لله علاقتي طيبة معهم جميعا ونتواصل بشكل يومي أو دوري، حسب أوقات فراغهم وفراغي.
* علمنا أنك كنت بصدد إطلاق قناة فضائية؟
** ورد هذا الكلام سابقا ولكني الآن أشك بأن المغريات كافية لهذا المشروع.
*ما هي مشاريعك المقبلة؟
** سأقوم بجولة في أميركا ودول أخرى للغناء للجاليات العربية هناك منتصف شهر سبتمبر المقبل.
دبي ـــ جمال آدم:
