أقامت مجموعة الفطيم مؤخراً الحفل الختامي لبرنامج »حياة العمل 2006« الذي أتمه بنجاح 150 مواطناً التحقوا بمدرسة الفطيم الصيفية واستمر لمدة ثمانية أسابيع. ويأتي ذلك في إطار التزامها المتواصل بدعم سياسة التوطين في الإمارات. وتم تنظيم الحفل الختامي في صالة عرض الفطيم للسيارات في دبي فستيفال سيتي حيث تم منح الطلاب المواطنين شهادات ومرتبات وتذكارات من البرنامج.

وبالإضافة إلى برنامج هذا العام، تم وضع منحة دراسية خاصة لدعم أكثر الطلاب تفوقاً. ويحصل على هذه المنحة مجموعة مختارة من الطلاب تقديراً لأدائهم المتميز خلال البرنامج، وستحصل هذه المجموعة من الطلاب المتفوقين على أجهزة كمبيوتر محمول علامة توشيبا كما ستتوفر لهم الرعاية لمواصلة تعليمهم بينما سيتم توظيفهم في المجموعة. وعلاوة على ذلك، ستتاح لهؤلاء الطلاب، عند استكمال تعليمهم، فرصة الانضمام لإحدى شركات المجموعة.

وشهدت المدرسة الصيفية لهذا العام أعلى معدل إقبال منذ افتتاحها قبل أكثر من عشر سنوات، وتلقت طلبات من أكثر من 600 مواطن من مختلف أنحاء الدولة. ومن بين هذه الطلبات وقع الاختيار على 150 طالباً أمضوا فترة الدراسة وانهوا البرنامج بنجاح.

وقال عمر الفطيم الرئيس التنفيذي لمجموعة الفطيم إن المجموعة دأبت على دعم سياسة التوطين في الدولة ، وتُُعد المدرسة الصيفية للمواطنين إحدى المبادرات العديدة التي تساهم في دعم هذه السياسة. وهذا البرنامج لا يتيح فقط الفرصة لشباب المواطنين لمعرفة طبيعة الحياة داخل بيئة عمل الشركات، بل إنه يشجع أيضاً المتدربين على استكمال دراساتهم، وهو ما يتيح لهم فرصة العمل في المجموعة«.

وجرى توزيع الطلاب الذين وقع عليهم الاختيار على الأقسام المختلفة للمجموعة ومن بينها الفطيم للسيارات، المشروعات التجارية، فامكو، هرتز، بلج-إنس إلكترونيكس، الفطيم للإلكترونيات- توشيبا، الفطيم باناتيك، تويز آر أص، أيكيا، المشرق العربي للتأمين، جماسكو للاتصالات التسويقية، ماركس وسبنسر، ومركز الفطيم للتدريب. كما تم إلحاق طلاب من أبوظبي ببرنامج هذا العام. وتم تصميم برنامج هذا العام بطريقة تتيح للمتدربين فرصة تعلم المهارات والخبرات التي تتطلبها بيئة العمل.

وحصل الطلاب على برنامج مكثف اشتمل على دورات تدريبية، وعمل مشروعات وزيارات ميدانية وخوض تجارب فعلية خاصة بطبيعة الوظائف. وبالإضافة إلى ذلك، قام مركز الفطيم للتدريب، خلال البرنامج الذي استمر ثمانية أسابيع، بتسجيل انطباعات الدارسين من المواطنين عن البرنامج وذلك بهدف تعزيز الجوانب المختلفة من هذه الدراسة الصيفية في المستقبل.