لأول مرة في عالم السيارات ومن خلال تقليد ديمقراطي حقيقي تتبعه فولكس فاجن، قرر قراء مجموعة نشر دولية إطلاق اسم »تيجوان« على الشقيق الأصغر لسيارة طوارق المقرر طرحها قريباً.

وقد أعرب قائدو السيارات في الشرق الأوسط الذين ارتبطوا كثيراً بالاسم الفريد لطراز طوارق عن اختيارهم لطراز »تيجوان « بنفس الحماس الذي يكنونه للطوارق. وقد صوّت ما يزيد على 350 ألف قارئ لمطبوعات مجموعة »أوتوبيلد« والذين ينتمون لعشر دول مختلفة لصالح اسم العضو الجديد الذي من المنتظر أن يلتحق بعائلة فولكس فاجن عام 2008.

يقول أندرياس برينز، مدير عام المكتب الإقليمي لفولكس فاجن بالشرق الأوسط: يعد ذلك بمثابة مثال جديد على استجابة الناس لفولكس فاجن بشكل عاطفي. لقد ارتبط الشرق الأوسط ارتباطاً عاطفياً بسيارة طوارق المميزة، ومن المؤكد أن قائدي السيارات بالمنطقة سيكون لهم نفس ردة الفعل تجاه »تيجوان«، لاسيما وأن طريقة اختيارها كانت تستهدف الجمهور.

وقد أضحى احترام فولكس فاجن للجماهير جزءاً من استراتيجية الشركة في التقرب من العملاء حيث يقول دكتور فولفجانج برنارد، رئيس مجلس إدارة فولكس فاجن: »ينم هذا الحدث الفريد عن مدى انفتاح فولكس فاجن: لقد احتكمنا إلى السوق، وقد أثبتت ردود الفعل الإيجابية للجماهير أننا سلكنا الطريق الصحيح«.

وتأكيداً لفلسفة الحب الشديد الذي تحظى به طوارق، يستدعي اسم »تيجوان« هذا الانطباع الغريب المرتبط بالمغامرة والاستكشاف تماماً مثل الشقيق الأصغر مما يجعلهما مثل الأخوين المتماثلين. وسيكون بإمكان »تيجوان« (وهي سيارة رياضية صغيرة متعددة الاستخدامات) الانتقال من المدن إلى خارج المدينة وجو المغامرات الشيقة بفضل جمعها بين المقصورة الداخلية الفاخرة وأعلى درجات الهندسة.

وقد انتهى قسم التسويق لدى فولكس فاجن إلى قائمة مختصرة تضم خمسة أسماء مقترحة للسيارة وهي: نانوك وناميب وروكتون وسامون وأخيراً تيجوان. وكانت استجابة الـ 350 ألف قارئ بأغلبية ساحقة واضحة ترجح اسم »تيجوان« للسيارة.

كانت بداية دراسة إطلاق هذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات من فولكس فاجن والتي تناسب الطرق غير الممهدة في بدايات عام 2006. وبمناسبة احتفال فولكس فاجن الشرق الأوسط بالسنوية الأولى لمكتبها الإقليمي في المنطقة، يستعد هذا المكتب لحملة جديدة تركز على شعار: » فولكس فاجن تأخذني«.