قال جهاد ازعور وزير المالية اللبناني أمس الأحد إن الاقتصاد اللبناني قد يواجه حالة ركود في عام 2006 بسبب حرب إسرائيل مع حزب الله وحصارها الجوي والبحري للبلاد.

وقالت الحكومة إن الحرب تسببت في خسائر بمليارات الدولارات ووجهت نداء من اجل تقديم مساعدات عربية ودولية عاجلة للمساعدة في إعادة بناء آلاف المنازل ومنشآت البنية التحتية التي دمرتها الهجمات الإسرائيلية.

وقالت وحدة الدراسات بمجلة الايكونوميست في تقرير أخير إن الناتج المحلي الإجمالي للبنان في العام الحالي سينكمش بنسبة 10 في المئة وان دينه العام البالغ نحو 38.5 مليار دولار سيعادل ما يزيد على 200 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال ازعور في مقابلة مع إذاعة صوت لبنان إن الوقت ما زال مبكراً لقول ما إذا كان الناتج المحلي الإجمالي سينكمش بنسبة 10 في المئة مشيراً إلى وجود خطر النمو السلبي وانه في نفس الوقت هناك فرصة لحدوث انتعاش في النمو إذا رفع الحصار بسرعة.

وقالت إسرائيل إنها ستبقي على الحصار حتى نشر قوة حفظ سلام معززة تابعة للأمم المتحدة في لبنان لمنع وصول شحنات أسلحة إلى حزب الله. ويقول لبنان انه يتخذ خطوات لمراقبة الحدود.

وقال مصرف لبنان المركزي في مايو إن الاقتصاد يتوقع أن ينمو بنحو أربعة أو خمسة في المئة في العام الحالي ارتفاعا من نحو واحد في المئة في العام الماضي عندما اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري سلبا على الثقة.

وقال ازعور انه حدث »نوع« من هروب رؤوس الأموال من لبنان خلال الحرب التي اندلعت بعد أن اسر مقاتلو حزب الله جنديين إسرائيليين في غارة عبر الحدود يوم 12 يوليو.

ولم يعط الوزير تفاصيل بشان هروب رؤوس الأموال. وأعرب عن ثقته في أن الاقتصاد سينتعش. لكنه قال انه يتعين عليه أن يؤكد للجميع إن ذلك لن يكون سهلاً.