للمدرسة أشكال مختلفة، فهناك المدارس الكبيرة وهناك الصغيرة وهناك الخاصة بالفتيات والخاصة بالفتيان، ولكن في الماضي لم تكن كل هذه الأشكال متوفرة، بل كان هناك نوع واحد وبسيط من المدارس، ولكي تتاح الفرصة للطلبة والطالبات التعرف على كيفية الدراسة والمدارس التي كان الطلاب في الإمارات يقصدونها لتلقي العلم،
قامت دائرة التنمية الاقتصادية -الجهة المنظمة لمفاجآت العودة إلى المدارس- بتنظيم فعالية أطلقت عليها اسم »مدرسة الماضي« في مركز برجمان خيمة المطوع، وهي المدرسة القديمة التي كان يقصدها الطلاب والطالبات قديما لتلقي العلوم والمعارف، وكان يدير هذه المدرسة شخص واحد وهي المطوعة، حيث كانت تقوم بتحفيظ الأطفال أجزاء من القرآن الكريم وبعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وتفسير القرآن.
وكانت المدرسة تضم الفتيان والفتيات، حيث كان يأتي كل منهم حاملا كيسا من الخيش يحتوي على القرآن وبعض الطعام له وقلما ودفترا. وتعد هذه الفعالية فرصة رائعة كي يتعرف الأطفال على مدارس الماضي والتي تعتبر جزءا مهما من تاريخ وتراث الدولة، ويقومون بالمقارنة بينها وبين ما ينعمون به الآن من رفاهية في المدارس الحديثة ومدى ما كان يعانيه الطلبة في الماضي في سبيل الحصول على العلم والمعرفة.
