أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي »إمباور« امس تبنيها نموذجاً جديداً لتحقيق مفهوم الجودة في الأعمال، جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وبحضور عدد من كبار المديرين والمسؤولين في الشركة، وعكس الاجتماع توجه المؤسسة نحو خلق بيئة أعمال تتصف بالاستراتيجية في التخطيط والقوة والمهنية في الأداء.

وقال بن شعفار إن »إمباور« تنطلق في سياستها على قاعدة ترسيخ مفهوم الجودة الشاملة في كافة أعمالها، إذ تعد تطبيقات الجودة من أهم العوامل الرئيسية التي من شأنها تحقيق أهداف الشركة على المستوى العالمي المتمثلة بأن تتمتع خدماتها بأفضل معايير الجودة المعروفة، فضلاً عن تصدرها قائمة شركات تقديم خدمات تبريد المناطق في العالم.

ويعتمد تطبيق نموذج معايير الجودة الجديد على نظام إداري متكامل، يدمج من خلاله برنامج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة »EFQM«، وهو عبارة عن برنامج عمل لتقييم عمل المؤسسات لترشيحها لجائزة الجودة الأوروبية، ومعايير الجودة العالمية آيزو 9001 وآيزو 14001، مع المفاهيم الرئيسية للمواصفات الدولية للسلامة والصحة المهنية »OHSAS« 18001، إضافة إلى معيار الجودة في النوعية والصحة والسلامة والبيئة »QHSE«، الذي يشمل على برنامج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة بالإضافة إلى الصحة والبيئة المهنية.

ويأتي تطبيق المفهوم المتكامل لتحقيق الجودة بالتكامل مع توجه المؤسسة نحو تأسيس منظومة أعمال مهنية وراسخة، إذ أن الهدف الأساسي من تطبيق »إمباور« لمعايير جودة الأعمال هو الاستحواذ على رضا العملاء من خلال تنفيذ بعض الإجراءات المهمة التي تشمل وجود إدارة ملتزمة، مفهوم تخطيط استراتيجي، ولاء الموظفين، الالتزام بتطبيق معايير الصحة والسلامة والبيئة، مراقبة الوثائق والأسلوب الموجه للأعمال.

وأضاف بن شعفار أن الرحلة لا تزال طويلة، ولن نحقق أهدافنا بدون التزامات حقيقية من إدارة إمباور بكافة بنود سياسات الجودة والصحة والسلامة والبيئة، والذي قمنا بتطبيقها على كل أعضاء المؤسسة لتحقيق الغاية المنشودة منه.

وجاء إطلاق مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور) لتوفير أنظمة فعالة وحيوية لخدمات تبريد المناطق في كبرى مشاريع التطوير العقاري في دبي ومختلف أنحاء المنطقة. تشرف إمباور على تنفيذ العديد من المشاريع الضخة. ويتوقع أن تتجاوز استثماراتها 9 مليارات درهم خلال السنوات الخمس المقبلة. وتعمل المؤسسة على الوصول إلى الهدف الذي حددته لنفسها بتزويد مليوني طن تبريد بحلول عام 2015.