نفت الفنانة هيفاء وهبي صدور أي كلام عنها يشكل انتقاداً للمقاومة اللبنانية، وقالت انها تعتز كونها ابنة الجنوب اللبناني وأن أحدا لا يمكنه المزايدة عليها في انتمائها الوطني.

وكانت هيفاء قد فوجئت بصورة لها تتصدر غلاف إحدى أغلفة المجلات المناوئة لها، وزادها ذهولاً عناوين نسبت إليها كلاما تفوهت به تلوم فيه المقاومة اللبنانية على المبادرة بالحرب وعدم أخذ الموافقة منها قبلاً، فوقع هذا الخبر والتحليل المرفق به وقوع الصاعقة على رأسها، فسارعت إلى الرد ببيان جاء فيه: « سرت أخبار صحفية تفيد بأن النجمة اللبنانية هيفاء وهبي صرّحت مع بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان بالقول (لم يأخذوا رأيي قبل أن يخوضوا الحرب ولماذا لا نحلّ مشاكلنا الا بالعنف؟) ما فسّر بأنه انتقاد للمقاومة اللبنانية.

ويهمّ مكتب الفنانة وهبي التأكيد على أنها لم تدل بهذا التصريح لأي جهة أو وسيلة إعلامية، اما انتقاد المقاومة وتوجيه اللوم إليها فهو أمر بعيد عنها كل البعد كما لا يمكن لعاقل أن يصدّق انه يمكن ان تدلي هيفاء «ابنة الجنوب» بهكذا كلام.

من هنا ضرورة التأكيد على أنه لا يمكن المزايدة على وطنيتها، أولاً لأنها ابنة الجنوب الصامد، ومن الذين يدركون ويؤمنون ان العدوان لم يكن بحاجة إلى أية ذريعة ليدمر ويقتل النساء والأطفال، وهو ما أكدت عليه في أكثر من لقاء صحافي، إضافة إلى تقديرها الكبير واحترامها لتضحيات المقاومين الشرفاء في الدفاع عن أرض الوطن.

ويستغرب مكتب الفنانة وهبي كيف ان بعض الجهات لا تزال تصرّ على استغلال مأساة الشعب اللبناني فقط للتجريح بهيفاء وتشويه صورتها أمام الرأي العام لأغراض باتت معروفة تدخل في دائرة الأكاذيب والتلفيق، من خلال تحوير كلامها أو نسب تصريحات هي لم تدل بها أصلاً».

من جهة ثانية، نفت هيفاء وهبي أيضاً أن يكون المنتج أحمد العريان الذي يحضّر لأوبريت «الضمير العربي» رفض مشاركتها إلى جانب الفنانين اللبنانيين والعرب، وأكّدت أنها تلقت عروضاً كثيرة للمشاركة في اوبريت من هذا النوع إلاّ انها اعتذرت على اعتبار ان هناك أعمالاً كثيرة يمكن ان تترجم على الأرض تفيد في دعم الشعب اللبناني في محنته أكثر بكثير من التصريحات والأغنيات، مثمّنةً كل الجهود المبذولة لهذا الغرض ومؤكدة احترامها لأي عمل فني أو مادي أو معنوي لمساعدة لبنان.

بيروت ـ «البيان»: