أيميلي بروكتر الشقراء صاحبة الشعر الطويل، واحدة من أبطال مسلسل «سي اس آي: ميامي» لأكثر من عقد، تلعب دور كاليه دوكان في المسلسل وتمثل بجانب النجم الكبير ديفيد كاروسو في الجزء الرابع الذي يظهر على شاشة تي في لاند حصريا على شبكة شوتايم كل ثلاثاء في الساعة (00 :22 بتوقيت الإمارات)،

وتنشر «البيان» هذا الحديث بالتعاون مع «شوتايم» وتحدثت فيه إيميلي عن دورها وآخر المستجدات في المسلسل.

* أخبرينا عن كيفية تطور شخصيتك في الجزء الرابع من المسلسل؟

ـ على المستويين الشخصي والعملي، أحد أعظم الأشياء كوني جزء من عائلة «سي اس آي»، وهو فيه جو تحد غير عادي للحفاظ على تناغم الشخصية التي يؤديها الممثل في عمل جنائي في أغلبه، واشعر بالارتياح عندما يتناول الجانب الشخصي، كما أحس برضاء كبير عن العمل الجنائي الذي كان ناجحاً.

* ما رأيك في التضارب بين مسلسل «سي اس آي نيويورك» و«سي اس آي ميامي»؟

ـ إنها تجربة حلوة ومرة كممثلة، انتظرت طوال حياتي لأعمل مع غاري. فمعظم الوقت لم أكن أنظر إليه، فقد كنت أنظر إلى الشاشة حتى أستطيع أن ألمسه.

* كيف ساهم عملك في مسلسل للتحقيقات الجنائية في مسيرتك المهنية؟

ـ أعرف أن هناك الكثير من الأعمال الدرامية عن التحقيقات الجنائية في وقتنا الحالي، وأعتقد أنه من الجيد أن يعتقد الناس أن حل الجريمة اسهل بكثير من ارتكابها.

* وهل كل هذه المعدات الموجودة في موقع التصوير حقيقية؟ وأليس من المخيف أن يعمل الممثل وسط هذا الكم الهائل من المعدات الحديثة باهظة الثمن؟ وكم من الوقت استغرق للتدرب على من يعرضون حياتهم للخطر لحمايتنا،ولا أستطيع أن استخدام هذه المعدات التكنولوجية المعقدة؟

ـ هناك أوقات أعمل فيها وسط هذه المعدات وأقول لنفسي «يا إلهي، يا ليت لو كانت هذه الشركات كريمة مع الاشخاص الذين يحتاجونها فعلاً»، لأنه بإمكاننا استخدام مجسمات من الخشب أو الورق المقوى، ووالدي طبيب وأول مرة زارني فيها داخل غرفة التشريح صعقته الدهشة،

فكل شيء كان حقيقياً وعلى أحدث نظم التكنولوجيا المتطورة ،معدات تكلفت الملايين والملايين من الدولارات، وأفضل جزء من المسلسل بالنسبة لي هو الجانب العلمي فيه. ولدينا مدرب على المصطلحات الطبية كما أن والدي يساعدني ايضاً.

* بعض خطوط الرواية تعرف من عناوينها، ولكن من أين تاتي معظم نصوص الحوار؟

ـ في «سي اس آي: ميامي»، لا نحتاج أحياناً بالضرورة لمحاولة أخذ التفاصيل من الخطوط العريضة. فهناك نظرة ملفتة للإنتباه داخل عالم الجريمة حيث كنت اشعر بأن الجريمة شيء عشوائي، والآن أنظر إليها بصورة مختلفة، كما غيرت رأيي في أولئك الأشخاص الذين يقومون بحمايتنا، فهم يعملون بجد وتضحية من أجلنا وأعبر عن مدى إعجابي بدوافعهم.

دبي ـ «البيان»